٨١ - (طيش الذُّبَاب) يضْرب مثلا فَيُقَال أطيش من ذُبَاب وَأنْشد الأصمعى
(ولأنت أطيش حِين تَغْدُو شاردا رعش الْجنان من القدوح الأقرح)
قَالَ وكل ذُبَاب أقدح يقْدَح بيدَيْهِ كَمَا قَالَ عنترة
(هزجا يحك ذراعه بذراعه حك المكب على الزِّنَاد الأجذم)
٨١ - (جرْأَة الذُّبَاب) يضْرب بهَا الْمثل لِأَن الذُّبَاب يَقع على فَم الْأسد وَهُوَ لَا يبْقى شَيْئا وَهُوَ مَعَ ذَلِك يذاد وَيعود
٨١٣ - (زهو الذُّبَاب) قَالَ الجاحظ يُقَال أزهى من ذُبَاب لِأَنَّهُ يسْقط على أنف الْملك الْجَبَّار وعَلى موق عَيْنَيْهِ ليأكله ثمَّ يطرد فَلَا ينطرد
[ ٥٠٠ ]
وَحكى أَن ذبابا وَقع على أنف الْمَنْصُور وَهُوَ يخْطب فحرك رَأسه ليطرده وَكَانَ الْخُلَفَاء لَا يحركون أَيْديهم على المنابر فطار حَتَّى سقط على رَأسه فحركها فطار حَتَّى وَقع على عينه فحرك رَأسه فطار حَتَّى وَقع على عينه الْأُخْرَى حَتَّى أضجره فذبه بِيَدِهِ فَلَمَّا نزل سَأَلَ عَمْرو بن عبيد لم خلق الله الذُّبَاب فَقَالَ ليذل بِهِ الْجَبَابِرَة ثمَّ قَرَأَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن يسلبهم الذُّبَاب شَيْئا لَا يستنقذوه مِنْهُ ضعف الطَّالِب وَالْمَطْلُوب﴾
٨١٤ - (لجاج الذُّبَاب) حكى الجاحظ فى لجاج الذُّبَاب مَا هُوَ نِهَايَة الفصاحة والاتساع قَالَ كَانَ عندنَا بِالْبَصْرَةِ قَاض يُقَال لَهُ عبد الله بن سوار لم ير النَّاس حَاكما ذكيا وَلَا وقورا رزينا ضبط من نَفسه وَملك من حركته مثل الذى ضبط وَملك وَكَانَ يصلى الْغَدَاة فى منزله وداره قريبَة من مَسْجده ثمَّ يأتى مَجْلِسه فيحتبى وَلَا يتكى وَيبقى منتصبا لَا يَتَحَرَّك لَهُ عُضْو وَلَا يلْتَفت وَلَا يحل حبوته وَلَا يحول رجلا عَن رجل وَلَا يعْتَمد على أحد شقيه حَتَّى كَأَنَّهُ بِنَاء مبْنى وصخرة مَنْصُوبَة فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يقوم لصَلَاة الظّهْر ثمَّ يعود إِلَى مَجْلِسه فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يقوم إِلَى صَلَاة الْعَصْر ثمَّ يرجع إِلَى مَجْلِسه فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يقوم لصَلَاة الْمغرب ثمَّ رُبمَا عَاد إِلَى مَجْلِسه بل كثيرا مَا يكون ذَلِك إِذا بقى عَلَيْهِ شىء من قِرَاءَة العهود والسجلات ثمَّ يصلى الْعشَاء الْأَخِيرَة وينصرف فَالْحق يُقَال لم يقم طول تِلْكَ الْمدَّة وَالْولَايَة مرّة وَاحِدَة من مَجْلِسه إِلَى وضوء وَلَا احْتَاجَ إِلَيْهِ وَلَا شرب مَاء وَلَا غَيره من الشَّرَاب كَذَلِك كَانَ شَأْنه فى
[ ٥٠١ ]
طوال الْأَيَّام وقصارها وصيفها وشتائها وَكَانَ مَعَ ذَلِك لَا يُحَرك لَهُ يدا وَلَا عضوا وَلَا يُشِير بِرَأْسِهِ وَلَيْسَ إِلَّا أَن يتَكَلَّم ثمَّ يوجز ويبلغ باليسير من الْكَلَام إِلَى الْمعَانى الْكَثِيرَة فَبَيْنَمَا هُوَ ذَات يَوْم فى مَجْلِسه وَأَصْحَابه حواليه والسماط بَين يَدَيْهِ إِذْ سقط على أَنفه ذُبَاب فَأطَال الْمكْث ثمَّ تحول إِلَى مؤق عينه فرام الصَّبْر فى سُقُوطه على المؤق وصبر على عضته ونفاذ خرطومه كَمَا رام الصَّبْر على سُقُوطه على أَنفه من غير أَن يُحَرك أرنبته أَو بعض وَجهه اَوْ يذب بأصابعه فَلَمَّا طَال ذَلِك عَلَيْهِ من الذُّبَاب وشغله وأوجعه وَأحرقهُ وَقصد مَكَانا لَا يحْتَمل التغافل أطبق جفْنه الْأَعْلَى على جفْنه الْأَسْفَل فَلم ينْهض فَدَعَاهُ ذَلِك إِلَى أَن والى بَين الإطباق وَالْفَتْح فَتنحّى فَلَمَّا سكن جفْنه عَاد إِلَى مؤقه بأشد من مرته الأولى فَغمسَ خرطومه فى مَكَان كَانَ قد آذاه فِيهِ قبل ذَلِك وَكَانَ احْتِمَاله أقل وعجزه عَن الصَّبْر على الثَّانِيَة أقوى فحرك أجفانه وَزَاد فى شدَّة الْحَرَكَة وفى فتح الْعين ومتابعة الْفَتْح والإطباق فَتنحّى عَنهُ بِقدر مَا سكنت حركته ثمَّ عَاد إِلَى مَوْضِعه فَمَا زَالَ يلح عَلَيْهِ حَتَّى استفرغ صبره وَبلغ مجهوده فَلم يجد بدا من أَن يذب عَن عينه بِيَدِهِ فَفعل وعيون الْقَوْم ترمقه وَكَأَنَّهُم لَا يرونه فَتنحّى عَنهُ بِقدر مَا سكنت حركته ثمَّ عَاد إِلَى مَوْضِعه فألجأه إِلَى أَن ذب على وَجهه بِطرف كمه ثمَّ أَلْجَأَهُ إِلَى أَن تَابع ذَلِك وَعلم أَنه كَانَ بِعَين من حضر من أمنائه وجلسائه فَلَمَّا نظرُوا إِلَيْهِ قَالُوا نشْهد أَن الذُّبَاب ألج من الخنفساء وأزهى من الْغُرَاب قَالَ اسْتغْفر الله فَمَا أَكثر من أَعْجَبته نَفسه فَأَرَادَ الله أَن يعرفهُ من ضعفه مَا كَانَ مَسْتُورا عَنهُ قد علمْتُم أَنى
[ ٥٠٢ ]
عِنْد النَّاس من أرزن النَّاس فقد غلبنى وفضحنى أَضْعَف خلق الله ثمَّ تَلا قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن يسلبهم الذُّبَاب شَيْئا لَا يستنقذوه مِنْهُ ضعف الطَّالِب وَالْمَطْلُوب﴾
٨١٥ - (طنين الذُّبَاب) يضْرب الْمثل بِهِ للْكَلَام يستهان وَلَا يبالى بِهِ قَالَ حضرمى بن عَامر
(مَا زَالَ إهداء القصائد بَيْننَا شتم الصّديق وَكَثْرَة الألقاب)
(حَتَّى تركت كَأَن أَمرك بَينهم فى كل مُجْتَمع طنين ذُبَاب)
وَقَالَ ابْن عروس
(يَا من يروعه طنين ذُبَاب ويفل عزمته صرير الْبَاب)
فَجعله يرتاع مِمَّا لَا يرتاع مِنْهُ
٨١٦ - (منجى الذُّبَاب) يضْرب مثلا للئيم الذَّلِيل يكون عَلَيْهِ واقية من لؤمه وذله كَمَا قَالَ إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس
(كن كَيفَ شِئْت وَقل مَا تشا وأبرق يَمِينا وأرعد شمالا)
(نجابك لؤمك منحى الذُّبَاب حمته مقاذيره أَن ينالا)
وَقَالَ مُسلم بن الْوَلِيد
[ ٥٠٣ ]
(فَاذْهَبْ فَأَنت طليق عرضك إِنَّه عرض عززت بِهِ وَأَنت ذليل)
٨١٧ - (أير الذُّبَاب) يضْرب مثلا لما قل وذل وأنشدالجاحظ
(لما رَأَيْت الْقصر أغلق بَابه وتعلقت هَمدَان بالأسباب)
(أيقنت أَن إِمَارَة ابْن مقرب لم يبْق مِنْهَا قيس أير ذُبَاب)
قَالُوا وَلم يرد مِقْدَار أيره إِنَّمَا ذهب إِلَى مثل قَول ابْن أَحْمَر فى مخ البعوض وَقد تقدم ذكره وسيأتى قَرِيبا
٨١٨ - (بق البطائح) يضْرب بِهِ الْمثل فى الْكَثْرَة وَسُوء الْأَثر يذكر مَعَ جرارات الأهواز وعقارب شهر زور وبلغنى أَنَّهَا رُبمَا ظَفرت بالإنسان السَّكْرَان النَّائِم فَأكلت لَحْمه وشربت دَمه وَلم تبْق مِنْهُ إِلَّا عظاما عَارِية
٨١٩ - (ضعف بقة) يضْرب بِهِ الْمثل كَمَا قَالَ الشَّاعِر فى رجل اسْمه لَيْث
(أيا من إسمه لَيْث وَهُوَ أَضْعَف من بقة)
(لقد باعد رب النَّاس بَين الإسم والخلقه)
وَيضْرب الْمثل بصغر البقة قَالَ الخوارزمى
[ ٥٠٤ ]
(ضنيت فَلَو ادخلت فى حلق بقة خريفية من دقتى لم تغص بى)
(وَأصْبح قلبى فى يَد الْهم واغتدت أمانى فى أظفار عنقاء مغرب)
٨٢٠ - (جنَاح بعوضة) يضْرب بِهِ الْمثل فى الْقلَّة والصغر والخفة كَمَا يضْرب بمثقال ذرة وفى الحَدِيث (لَو كَانَت الدُّنْيَا تعدل عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقى كَافِرًا مِنْهَا شربة مَاء)
٨٢ - (مخ البعوض) من أَمْثَال الْعَرَب كلفتنى مخ الْبَعُوضَة أى كلفتنى مَالا أُطِيق وَلَا يُوجد وَلَا يكون وَلم يذكر ذَلِك أحد من الشُّعَرَاء إِلَّا ابْن أَحْمَر إِذْ قَالَ
(كلفتنى مخ البعوض فقد أقصرت لَا نجح وَلَا عذر)
ثمَّ تبعه ابْن عروس فَقَالَ
(وَلَو أيقنت أَن سيموت قلبى صَغِير السن كالرشإ الغضيض)
(أبحتك كل مَا يحويه كفى وَلَو كلفتنى مخ البعوض)
٨٢ - (فرَاش النَّار) قَالَ الجاحظ يُقَال فى مَوضِع الذَّم والهجاء بالطيش وَالْجهل والتهور مَا هُوَ إِلَّا فرَاش نَار وذباب طمع كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(كَأَن بنى طهية رَهْط سلمى فرَاش حول نَار مصطلينا)
(يطفن بحرها ويقعن فِيهَا وَلَا يدرين مَاذَا يتقينا)
قَالَ والفراش وأصناف الذُّبَاب أَجْهَل خلق الله لِأَنَّهَا تغشى النَّار من ذَوَات أَنْفسهَا حَتَّى تحترق وَقَالَ الشَّاعِر
[ ٥٠٥ ]
(ختمت الْفُؤَاد على حبها كَذَاك الصَّحِيفَة بالخاتم)
(هوت بى إِلَى حبها نظرة هوى الفراشة فى الجاحم)
٨٢٣ - (جهل الفراشة) يضْرب بهَا الْمثل لِأَن الفراشة تطلب النَّار لتلقى نَفسهَا فِيهَا قَالَ الشَّاعِر
(إِذا مَا دنا حنف الفراشة أَقبلت إِلَى وهجان النَّار تطلب مخلصا)
وَهَذَا كَمَا يُقَال إِذا جَاءَ أجل الْبَعِير حام حول البير
وَكتب أَبُو إِسْحَاق الصابى تهافت الْفراش فى الشهَاب وولوع الذُّبَاب بِالشرابِ وَكتب مثله فى مُخَالفَة طرائق الحصفاء وخلائق الحزماء مثل الْفراش المتهافت فى الشهَاب والنقد المتهجم على لُيُوث الغاب
٨٢٤ - (خفَّة الفراشة) يضْرب بهَا الْمثل لِأَن الفراشة أكبر من الذُّبَاب الضخم فَإِذا أَخَذتهَا بِيَدِك صَارَت بَين أصابعك كالدقيق وَتقول الْعَامَّة لمن تستخف روحه مَا أَنْت إِلَّا من فرَاش الْجنَّة
٨٢٥ - (حلم الفراشة) يُقَال ذَلِك كَمَا يُقَال حلم عُصْفُور قَالَ الشَّاعِر
(سفاهة سنور وحلم فراشة وَإنَّك من كلب المهارش أَجْهَل)
٨٢٦ - (لعاب النَّحْل) هُوَ الْعَسَل يضْرب الْمثل بحلاوته وَيُقَال أَيْضا ريق النَّحْل وَعَابَ بعض الْقُرَّاء الفالوذج عِنْد الْحسن فَقَالَ الْحسن
[ ٥٠٦ ]
لعاب النَّحْل بلباب الْبر بخالص السّمن مَا عَابَ هَذَا مُسلم ﴿قل من حرم زِينَة الله الَّتِي أخرج لِعِبَادِهِ والطيبات من الرزق﴾
وَمن كَلَام السَّيِّد الْأَمِير أدام الله تأييده فى تَشْبِيه الْكَلَام بريق النَّحْل وصل كتابك فأذعنت الْقُلُوب لفضله بالاعتراف وَاخْتلفت الألسن فى تشبيهه ببديع الْأَوْصَاف فَمن مُدع أَنه رقية الْفضل وريق النَّحْل ومنتحل أَنه سلاف العنقود ونظم الْعُقُود وَقَائِل إِنَّه نظم خمائل وسحر بابل فَأَما أَنا فَتركت التَّمْثِيل وَتركت التَّحْصِيل وَقلت هُوَ سَمَاء فضل جَادَتْ بصوب الحكم ووشى طبع حاكته سنّ الْقَلَم ونسيم خلق تنفست عَنهُ رَوْضَة الْكَرم
٨٢٧ - (كيس النَّحْل) قَالَ الجاحظ من يقدر على نعت النَّحْل وكيسها وَوصف مَا فِيهَا من غَرِيب الحكم وَعَجِيب التَّدْبِير وَمن التَّقَدُّم فِيمَا مَا يقوتها والادخار ليَوْم الْعَجز عَن كسبها وشمها مَالا يشم ورؤيتها مَالا يرى وَحسن هدايتها وَالتَّدْبِير والتأمير عَلَيْهَا وَطَاعَة سادتها وتقسيط أَجنَاس الْأَعْمَال على أقدار معارفها وَقُوَّة أبدانها ﴿فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ﴾
وَكتب أَبُو الْفرج يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم إِلَى ابْنه أَبى سعيد مَعَ غُلَام تركى بعث بِهِ إِلَيْهِ من بُخَارى قد أهديت إِلَيْك غُلَاما يجمع أشغال النَّاس وكيس النَّحْل ونمو الْهلَال بورك لَك فِيهِ
٨٢٨ - (إبر النَّحْل) تضرب مثلا فى الْوَصْل إِلَى المحبوب بمقاساة الْمَكْرُوه وَهُوَ يجرى مجْرى شوك التَّمْر قَالَ أَبُو تَمام
(ذرينى أنل مَالا ينَال من الْعلَا فصعب الْعلَا فى الصعب والسهل فى السهل)
(تريدين تَحْصِيل المعالى رخيصة وَلَا بُد دون الشهد من أبر النَّحْل)
[ ٥٠٧ ]
٨٢٩ - (آنِية النَّحْل) ذكر الزبير بن بكار بِإِسْنَاد لَهُ أَن مُصعب ابْن الزبير كَانَ يُقَال لَهُ آنِية النَّحْل من كرمه وجوده وَكَانَ من أجمل النَّاس وأشجعهم وأجودهم وَذكره عبد الْملك بن مَرْوَان فَقَالَ كَانَ رَئِيسا نفيسا
وَقَالَ بعض الْأَشْرَاف فى قَتله
(فَلَا تحسب السُّلْطَان عارا عِقَابه وَلَا ذله عِنْد الحفائظ وَالْأَصْل)
(فقد قتل السُّلْطَان عمرا ومصعبا قريعى قُرَيْش واللذين هما مثلى)
(عماد بنى الْعَاصِ الرفيع عماده وقرم بنى الْعَوام آنِية النَّحْل)
٨٣٠ - (نحل السكر) سَمِعت أَبَا الْفَتْح البستى يَقُول الْحر كنحل السكر إِن أجناه الْمَرْء من بره شكرا أجناه من شكره شَهدا ثمَّ أنشدنى لنَفسِهِ
(لَا نحقر الْمَرْء إِن رَأَيْت بِهِ دمامة أَو رثاثة الْحلَل)
(فالنحل لَا شىء فى طبولته ينَال مِنْهُ الْفَتى جنى الْعَسَل)
٨٣ - (خصر زنبور) يشبه بِهِ خصر المعشوق من الجوارى والغلمان كَمَا قَالَ عمر بن أَبى ربيعَة
(وَثَلَاث لقِيت فى الْحَج يَوْمًا كظباء المها ملاح ظراف)
(يتقابلن كالبدور على الأغصان فى مثقل من الأرداف)
(بخصور تحكى خصور الزنابير دقاق هممن للإنتصاف)
[ ٥٠٨ ]
الْبَاب الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَ فِي الأَرْض وَمَا يُضَاف إِلَيْهَا
خبايا الأَرْض
شحمة الأَرْض
سمع الأَرْض وبصرها
دَابَّة الأَرْض
جنَّة الأَرْض
أَمَانَة الأَرْض
كتمان الأَرْض
أوتاد الأَرْض
حلية الأَرْض
نَبَات الأَرْض
أَدِيم الأَرْض
خد الأَرْض
سرة الأَرْض
ظهر الأَرْض وبطنها
ابْن الأَرْض
جدرى الأَرْض
بعل الأَرْض
سَنَام الأَرْض
حَيَّة الأَرْض