١٠٠٨ - (عجالة الرَّاكِب) هى مَا يتعجله الرجل من الطَّعَام أَو مَا يتزوده الرَّاكِب لَا يتعبه كالخبز والسويق وَمَا أشبههما وفى أَمْثَال الْعَرَب يقنع بعجالة الرَّاكِب فى الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة إِذا أعوز جليلها
١٠٠٩ - (لهنه الضَّيْف) هى مَا يقدم إِلَى الضَّيْف ليتعلل بِهِ إِلَى أَن يدْرك الطَّعَام فَيَقُولُونَ لهنوا ضيفكم كَأَنَّهُ مثل فى الِاقْتِصَار على الْيَسِير إِلَى أَن يلْحقهُ الْأَكْثَر وَمن أَمْثَال الْعَامَّة فى هَذَا الْمَعْنى كسيرة بملح إِلَى أَن يدْرك الشواء قَالَ أَبُو نواس
(نكنا رَسُول عنان والحزم مَا قد فعلنَا)
(فَكَانَ خبْزًا بملح قبل الطَّعَام أكلنَا)
١٠١٠ - (طَعَام يَد) لما كف بصر حسان بن ثَابت ﵁ كَانَ إِذا دعى إِلَى طَعَام قَالَ طَعَام يَد أَو طَعَام يدين فَإِذا قيل طَعَام يَد مد إِلَيْهِ الْيَد فَأكل مِنْهُ وَإِذا قيل طَعَام الْيَدَيْنِ أمسك وَتَعْبِيره أَن
[ ٦٠٨ ]
الطَّعَام إِذا كَانَ حَيْسًا أَو ثريدا أَو حريرة مِمَّا يكْتَفى فى تنَاوله بيد وَاحِدَة فَهُوَ طَعَام يَد وَإِذا كَانَ شواء أَو غَيره مِمَّا يحْتَاج فِيهِ إِلَى اسْتِعْمَال الْيَدَيْنِ فَهُوَ طَعَام يدين
١٠١ - (جفان ابْن جدعَان) كَانَ عبد الله بن جدعَان من مطعمى قُرَيْش كهاشم بن عبد منَاف وَهُوَ أول من عمل الفالوذج للأضياف وَفِيه يَقُول أُميَّة بن أَبى الصَّلْت
(لَهُ دَاع بِمَكَّة مشمعل وَآخر فَوق دارته يُنَادى)
(إِلَى ردح من الشيزى ملاء لباب الْبر يلبك بالشهاد)
وَكَانَت لَهُ جفان يَأْكُل مِنْهَا الْقَائِم والراكب يحْكى أَنه وَقع فى إِحْدَاهَا صبى فغرق فَجرى الْمثل بهَا فى الْعظم وجفان سُلَيْمَان ﵇ أولى بِأَن يتَمَثَّل بهَا لقَوْل الله ﷿ فى وصفهَا ﴿وجفان كالجواب وقدور راسيات﴾
١٠١ - (حلية الخوان) قَالَ أَبُو على السلامى فى كِتَابه كتاب نتف الظّرْف حاكيا عَن بعض الْمَشَايِخ أَنه كَانَ يَقُول لكل شىء حلية وَحلية الخوان السكرجات والبقول
١٠١٣ - (كلب الْخبز) حكى السلامى قَالَ كَانَ بعض إِخْوَاننَا لَا يدْخل بَيته الْجُبْن وَيَقُول هُوَ كلب الْخبز يُؤْكَل بِغَيْرِهِ
١٠١٤ - (فالوذج السُّوق) يضْرب مثلا لِلْحسنِ المنظر السيء الْمخبر كَمَا قَالَ الشَّاعِر
[ ٦٠٩ ]
(أعزز على بأخلاق وسمت بهَا عِنْد الْبَريَّة يَا فالوذج السُّوق)
وَقَالَ ابْن حجاج
(كم من صديق يروق عينى فى قالب الْحسن واللباقة)
(لَيْسَ لَهُ فى الْجَمِيل رأى وَلَا بِفعل الْجَمِيل طَاقَة)
(كَأَنَّهُ فى الْقَمِيص يمشى فالوذج السُّوق فى رقاقة)
١٠١٥ - (قاضى الْحَلَاوَة) كَانَ أَبُو الْحَارِث جميز يَقُول اللوزينج قاضى الْحَلَاوَة والخبيص خَاتمه الْخبز
١٠١٦ - (حَشْو اللوزينج) يضْرب مثلا للشىء يكون حشوه أَجود من قشره وَأفضل وَذَلِكَ أَن حَشْو اللوزينج خير مِنْهُ فَيُشبه بِهِ الحشو فى الْكَلَام يسْتَغْنى عَنهُ وَهُوَ أحسن مِنْهُ وَقيل هُوَ نَادِر جدا فى كَلَام الْعَرَب وَمن أشهر ذَلِك قَول عَوْف بن محلم
(إِن الثَّمَانِينَ وبلغتها قد أحوجت سمعى إِلَى ترجمان)
فَقَوله وبلغتها حَشْو مُسْتَغْنى عَنهُ وَمعنى الْكَلَام يتم بِدُونِهِ وَلكنه أحسن من جملَته
سَمِعت أَبَا الْفرج يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم يَقُول سَمِعت أَبَا سعد رَجَاء يَقُول دخلت يَوْمًا على أَبى الْفضل بن العميد فَقَالَ لى امْضِ إِلَى أَبى الْحُسَيْن بن سعد فَقل لَهُ هَل تعرف لقَوْل عَوْف
(إِن الثَّمَانِينَ وبلغتها )
ثَانِيًا فى كَون الحشو أحسن من المحشو قَالَ فسرت إِلَيْهِ وبلغته الرسَالَة فَقَالَ سألنى عَنهُ مُحَمَّد بن على بن الْفُرَات فَسَأَلت عَنهُ أَبَا عمر غُلَام
[ ٦١٠ ]
ثَعْلَب فَقَالَ سَأَلت عَنهُ ثعلبا فَلم يَأْتِ بشىء ثمَّ بلغنى أَن عبيد الله بن عبد الله سَأَلَ الْمبرد عَنهُ فأنشده قَول عدى بن زيد لِابْنِهِ زيد بن عدى فى حبس النُّعْمَان
(فَلَو كنت الْأَسير وَلَا تكنه إِذا علمت معد مَا أَقُول)
قَوْله وَلَا تكنه حَشْو مُسْتَغْنى عَنهُ وَلكنه فى الْحسن نَظِير وبلغتها
قَالَ مؤلف الْكتاب قد أفتتحنا كتابا صَغِير الجرم لطيف الحجم فى نَظَائِر هذَيْن الحشوين وترجمته ب حَشْو اللوزينج فمما أودعته إِيَّاه أَن الْمَأْمُون قَالَ يَوْمًا ليحيى بن أَكْثَم هَل تغديت الْيَوْم فَقَالَ لَا وأيد الله أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ الْمَأْمُون مَا أظرف هَذِه الْوَاو وَأحسن موقعها وَذَلِكَ أَنه لَو قَالَ لَا أيد الله أَمِير الْمُؤمنِينَ لَكَانَ أشبه بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِ لَا لَهُ وَلكنه استظهر بِالْوَاو وَجعلهَا حاجزة بَين لَا وأيد الله أَمِير الْمُؤمنِينَ حذرا من وُقُوع الشُّبْهَة
وَكَانَ الصاحب يَقُول هَذِه الْوَاو أحسن من واوات الأصداغ فى خدود المرد الملاح
وقرأت فى بعض الْكتب أَن أَبَا بكر الصّديق ﵁ سبق إِلَى هَذِه اللَّفْظَة وَذَلِكَ أَنه مر بِهِ رجل مَعَه ثوب فَقَالَ لَهُ أَبُو بكر أتبيعه فَقَالَ الرجل لَا رَحِمك الله فَقَالَ أَبُو بكر قد قومت أَلْسِنَتكُم لَو تستقيمون أَلا قلت لَا ورحمك الله
وَمِمَّا عثرت عَلَيْهِ من حَشْو اللوزينج فى شعر البحترى قَوْله للمتوكل
(وجزيت أَعلَى رتبه مأمولة فى جنَّة الفردوس غير معجل)
فقد تمّ الْكَلَام عِنْد قَوْله فى جنَّة الفردوس وَقَالَ غير معجل
[ ٦١١ ]
أى بعد عمر طَوِيل لِأَن الْجنَّة إِنَّمَا يُوصل إِلَيْهَا بِالْمَوْتِ
وفى شعر لأبى الطّيب
(وتحتقر الدُّنْيَا احتقار مجرب يرى كل مَا فِيهَا وحاشاك فانيا)
فَقَوله وحاشاك حَشْو فِيهِ مَا من الْحَلَاوَة وَعَلِيهِ مَا عَلَيْهِ من الطلاوة
وفى شعر الصاحب
(قل لأبى الْقَاسِم إِن جِئْته هنيت مَا أُوتيت هنيته)
(كل جمال فأئق رائق أَنْت برغم الْبَدْر أَو تيته)
فَقَوله برغم الْبَدْر حَشْو يتم الْكَلَام دونه وَلكنه فى نِهَايَة الظّرْف والملاحة وَمِمَّا أستجبده جدا لِابْنِ مَالك قَوْله
(لله همتك الَّتِى من شَأْنهَا جر الرماح على السماك الرامح)
لِأَن الرامح حَشْو وَلكنه بمجانسة الرماح كَمَا ترَاهُ غَايَة فى الْحسن
وفى ضد حَشْو اللوزينج قَوْلهم حَشْو الأكر لِأَنَّهَا تحشى بِكُل شىء سَاقِط لَا قدر لَهُ قَالَ جحظة أنشدت لأبى الصَّقْر شعرًا لى فَقَالَ يَا أَبَا الْحسن لَا تزَال تَأْتِينَا بابالغرر والدرر إِذا جَاءَنَا غَيْرك بحشو الأكر
١٠١٧ - (مخ الْأَطْعِمَة) يُقَال للسكباج مخ الْأَطْعِمَة وَسيد المرق وَيُقَال إِذا طبخت اللَّحْم بالخل فقد ألغيت من الْمعدة ثلث المئونة
قَالَ بعض الْخُلَفَاء لجارية لَهُ يعرض بهَا إِلَى كم سكباج فَقَالَت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ هُوَ مخ الْأَطْعِمَة لَا يكره بارده وَلَا يمل حاره بل يستطاب فى الْحَضَر ويتزود مِنْهُ فى السّفر وَلَا يُؤثر عَلَيْهِ الضَّيْف فى الشتَاء والصيف فَضَحِك وَأمر لَهَا بصلَة
[ ٦١٢ ]
١٠١٨ - (أَكلَة خَيْبَر) تضرب مثلا للطعام الوخم الْعَاقِبَة وَأَصلهَا من قَول رَسُول الله ﷺ (مَا زَالَت أَكلَة خَيْبَر تعاودنى فَلَا تهدأ أَوَان قطعت أبهرى) وَذَلِكَ أَنه ﵇ قدمت إِلَيْهِ بِخَيْبَر شَاة مَسْمُومَة فَتَنَاول مِنْهَا لقْمَة ثمَّ قَالَ (إِن هَذِه الشَّاة تخبرنى أَنَّهَا مَسْمُومَة) فَكَانَ يمرض فى كل سنة عِنْد الْوَقْت الذى أكل فِيهِ تِلْكَ الْأكلَة إِلَى أَن توفى ﵊ شَهِيدا بذلك السم
١٠١٩ - (شَهْوَة الْمَرِيض) تضرب مثلا لما يحسن ويطيب من الْأَطْعِمَة وَغَيرهَا أنشدنى أَبُو مُحَمَّد العَبْد لكأنى لنَفسِهِ
(قريتكم يابنى البغيض كَثِيرَة الْخلّ والمخيض)
(وَالْخبْز فى دور موسريها أعز من شَهْوَة الْمَرِيض)
١٠٢٠ - (قدر الرقاشِي) كَانَ أَبُو نواس يتولع بالرقاشيين ويصف قدورهم بالبياض والنظافة والصغر حَتَّى صَارَت كالمثل فَمن ذَلِك قَوْله فِيهَا
(رَأَيْت قدور النَّاس سُودًا من الصلا وَقدر الراقاشبين زهراء كالبدر)
(يبيتها للمعتفى بفنائهم ثَلَاث كنقط الثَّاء من نقط الحبر)
(إِذا مَا تنادوا للرحيل سعى بهَا أمامهم الحولى من ولد الذَّر)
١٠٢ - (غداء ابْن أَبى خَالِد) وَيُقَال لَهُ أَيْضا غداء دِينَار فَإِذا نسب إِلَى ابْن أَبى خَالِد فَهُوَ مثل لمن يَبِيع الشىء الخطير بِأَكْلِهِ وَإِذا أضيف إِلَى دِينَار فَهُوَ مثل لمن يطعم ويقرى لاجتلاب الْمَنْفَعَة وَدفع الْمضرَّة وقصته أَن أَحْمد بن أَبى خَالِد وَزِير الْمَأْمُون كَانَ من الشره والنهم والتهاب الْمعدة
[ ٦١٣ ]
على كرم فِيهِ بِحَيْثُ يضْرب بِهِ الْمثل فَيُقَال آكل من ابْن أَبى خَالِد وَأَنَّهُمْ من ابْن أَبى خَالِد
ويحكى أَنه ولى كورة جليلة لرجل بخوان فالوذج أهْدى إِلَيْهِ وَكَانَ يَقُول إِذا عوتب على قبُول مَا يهدى إِلَيْهِ من الْمَأْكُول مَا أصنع بِطَعَام يهديه إِلَى صديق لى الله أعلم أَنى أستحيى من رده عَلَيْهِ
وَلما عرف الْمَأْمُون شرهه وقبوله كل مَا يهدى إِلَيْهِ وإجابته كل من يَدعُوهُ أجْرى عَلَيْهِ كل يَوْم ألف دِرْهَم نزلا فَلم يُفَارق مَعَ ذَلِك شرهه وَفِيه يَقُول الْقَائِل
(شكرنا الْخَلِيفَة إجراءه على ابْن أَبى خَالِد نزله)
(فَكف أَذَاهُ عَن الْمُسلمين وصير فى بَيته أكله)
(وَقد كَانَ فى النَّاس شغل بِهِ فَأصْبح فى بَيته شغله)
وَكَانَ الْمَأْمُون ولى دِينَار بن عبد الله الْجَبَل ثمَّ صرفه ووافى الْمَدَائِن فَأَقَامَ بهَا حولا لم يُؤذن لَهُ فى دُخُول الحضرة للموجدة عَلَيْهِ ثمَّ إِن أَحْمد بن أَبى خَالِد كلم الْمَأْمُون فى أمره حَتَّى رضى عَنهُ وَأذن لَهُ فى دُخُوله بَغْدَاد وَقَالَ يَوْمًا لِأَحْمَد صر إِلَى دِينَار وَقل لَهُ فعلت كَذَا وَكَذَا وَوَافَقَهُ على مَا بقى عَلَيْهِ من المَال فَلَمَّا مضى أَحْمد إِلَيْهِ قَالَ الْمَأْمُون لياسر الْخَادِم اتبعهُ واسمع مَا يجرى بَينهمَا وعرفنيه فَلَمَّا سبق خبر مجىء أَحْمد إِلَى دِينَار قَالَ لقهرمانه أعدد طَعَاما كثيرا طيبا لما كَانَ يعرفهُ من نهم أَحْمد وشرهه ووافى أَحْمد فَبَدَأَ بمناظرة دِينَار فى أَمر المَال فاعترف بسبعة آلَاف ألف دِرْهَم وَوَافَقَهُ على أَن يحمل مِنْهَا كل أُسْبُوع ألف ألف دِرْهَم ثمَّ قطع دِينَار الْكَلَام ودعا بِالطَّعَامِ وساله عَمَّا يجب أَن يبْدَأ بِهِ فَطلب فراريج فَقدمت فَأكل
[ ٦١٤ ]
مِنْهَا عشْرين فروجة كسكرية بِمَاء الرُّمَّان ثمَّ قدم إِلَيْهِ الْحَار والبارد والحلو والحامض فَأكل مِنْهَا أكل من لم يَأْكُل شَيْئا تمّ غسل يَده وَقَالَ لدينار ينبغى أَن تَجِد فى أَمر المَال فَقَالَ الذى على سِتَّة آلَاف ألف دِرْهَم فَقَالَ يَاسر لِأَحْمَد إِنَّه قد اعْترف بسبعة آلَاف ألف دِرْهَم فَقَالَ مَا أحفظ مَا قَالَ وَلَكِن ليقل مَا عِنْده الْآن وَيُطَالب بِهِ فتقرر الْأَمر بَينهمَا على سِتَّة آلَاف ألف دِرْهَم
وَانْصَرف أَحْمد إِلَى الْمَأْمُون وَكَانَ قد تقدمه يَاسر فشرح لَهُ الْخَبَر فَلَمَّا دخل قَالَ قد تقرر الْأَمر بَيْننَا على خَمْسَة آلَاف ألف دِرْهَم فَقَالَ الْمَأْمُون وَهُوَ يضْحك قد ذهبت ألف ألف دِرْهَم بأكلة وَألف ألف أُخْرَى بِمَ ذهبت وألزمه سِتَّة آلَاف ألف دِرْهَم وَقَالَ مَا رَأَيْت غداء أذهب ألف ألف دِرْهَم إِلَّا غداء دِينَار وَمَا رَأَيْت أغْلى مِنْهُ
١٠٢ - (مواعيد الكمون) يضْرب مثلا للمواعيد الكاذبة وَذَلِكَ أَن الكمون لَا يسقى بل يوعد بِهِ بالسقى فَيُقَال غَدا نسقيك وَبعد عد نكفيك فَهُوَ يَنْمُو بالتمنية على المواعيد الكاذبة قَالَ الشَّاعِر
(لَا تجعلنى ككمون بمزرعة إِن فَاتَهُ المَاء أغنته المواعيد)
وَقد أحسن ابْن الرومى فى الْجمع بَين الفلفل والكمون حَيْثُ قَالَ
(كم شامخ باذخ بثروته أضلّهُ قبلى المضلونا)
(جعلته بالهجاء فلفلة إِذْ جعلتنى مناه كمونا)
١٠٢٣ - (دَعْوَة السّنة) يضْرب مثلا لما يكون فى السّنة مرّة
[ ٦١٥ ]
وَاحِدَة كدعوة الْبَخِيل الَّتِى يحتفل لَهَا وَيُقَال أَرْبَعَة أَشْيَاء مفترطة دَعْوَة الْبَخِيل وعشق الْعَفِيف وَغَضب الْحَلِيم وضربة الجبان وفى دَعْوَة السّنة يَقُول الشَّاعِر
(إِنَّهَا دَعْوَة السّنة فكلوها مبطنة)
(لن تعودوا لمثلهَا إِنَّهَا فتح خرشنه)
[ ٦١٦ ]
الْبَاب الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ فى الشَّرَاب وَمَا يتَّصل بِهِ وَيذكر مَعَه
برد الشَّرَاب
قذاة الْكوز
داعى اللَّبن
خمر بابل
نسيم الراح
رضَاع الكاس
سكر الْولَايَة
سكر الشَّبَاب
بغض الْخمار