١٠٤٨ - (قرط مَارِيَة) من أَمْثَال الْعَرَب خُذْهُ وَلَو بقرط مُعَاوِيَة ومارية بنت ظَالِم بن وهب ابْن الْحَارِث بن مُعَاوِيَة الكندى وَابْنهَا الْحَارِث الْأَعْرَج وإياه عَنى حسان بقوله
(أَوْلَاد جَفْنَة حول قبر أَبِيهِم قبر ابْن مَارِيَة الْكَرِيم الْمفصل)
١٠٤٩ - (طوق عَمْرو) يضْرب مثلا للشىء يكبر عَنهُ الْإِنْسَان وَأَصله أَن عَمْرو بن عدى كَانَ لَهُ طوق يلْبسهُ فى صغره فاستهوته الْجِنّ دهرا إِلَى أَن وجده مَالك وَعقيل نديما جذيمة فَأتيَا بِهِ خَاله جذيمة الأبرش فألبسته أمه وطوقته بالطوق الذى كَانَ يلْبسهُ فى الصغر فَلَمَّا رأى جذيمة ابْن أُخْته عمرا والطوق فى عُنُقه قَالَ شب عَمْرو عَن الطوق فَصَارَ مثلا وإياه عَنى السرى بقوله
(تصابى فأضحى بعد سلوته صبا وعاود عَمْرو طوقه بعد مَا شبا)
[ ٦٢٩ ]
١٠٥٠ - (سبْحَة زَيْدَانَ) زَيْدَانَ قهرمانة أم المقتدر وَكَانَت مُمكنَة من خزانَة الْجَوَاهِر وفيهَا جَوْهَر الْخلَافَة فاتخذت سبْحَة تشْتَمل على ثَلَاثِينَ درة متشابهة فى الْوَزْن واللون كل وَاحِدَة مِنْهَا كبيضة العصفور مفصلة بِعشر يَوَاقِيت لم ير مثلهَا فى عقد ملكه وَلَا خزانَة ملك فَصَارَت مثلا فى النفائس والذخائر وَقد تقدم بعض ذكرهَا وَالله أعلم
١٠٥ - (خَاتم الْملك) يضْرب مثلا فى النفاسة والشرف كَمَا قَالَ بشار
(أَلا يَا خَاتم الْملك الذى أملك إِن نلته)
(فؤادى فِيك مَجْنُون وَلَو أسطيع سلسلته)
(وَأَنت الْحجر الْأسود لَو يَخْلُو لقبلته)
وَكتب الصاحب من رِسَالَة وصل كتاب مولاى فَكَانَت فاتحته أحسن من كتاب الْفَتْح وواسطته أنفس من وَاسِطَة العقد وخاتمته أشرف من خَاتم الْملك
١٠٥ - (حَلقَة الْخَاتم) يضْرب بهَا الْمثل فى الضّيق كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(كَأَن فجاج الأَرْض حَلقَة خَاتم على فَمَا تزداد طولا وَلَا عرضا)
وتذكر مَعهَا كَفه حابل قَالَ الشَّاعِر
(كَأَن بِلَاد الله وهى عريضة على الْخَائِف المذعور كَفه حابل)
ويحكى أَن بشار بن برد ضحك يَوْمًا بعد طول سُكُوته فَقيل لَهُ
[ ٦٣٠ ]
مَا يضحكك يَا أَبَا معَاذ فَقَالَ أهاههنا محتشم قَالُوا لَا قَالَ لَو أعْطى كل إِنْسَان أمْنِيته هلك النَّاس وَبَطل الْحَرْث والنسل قيل كَيفَ قَالَ ماعلى ظهرهَا رجل إِلَّا وَهُوَ يتَمَنَّى أَن يكون أيره أعظم من أير حمَار وَلَا امْرَأَة إِلَّا وهى تتمنى أَن يكون فرجهَا أضيق من حَلقَة خَاتم فَمَتَى يدْخل ذَاك فى هَذِه
١٠٥٣ - (درة التَّاج) يضْرب بهَا الْمثل فى تَفْضِيل بعض الشىء على بعض قَالَ المتنبى
(إِن الْخَلِيفَة لم يسمك سَيْفه حَتَّى بلاك فَكنت خير الصارم)
(فَإِذا تتوج كنت درة تاجه وَإِذا تختم كنت فص الْخَاتم)
١٠٥٤ - (وَاسِطَة القلادة) يضْرب بهَا الْمثل أَيْضا فى تَفْضِيل بعض الشىء على كُله فَقَالَ وَاسِطَة القلادة ودرة التَّاج وإنسان الحدقة وَعين الكتيبة وَأول الجريدة وَبَيت القصيدة
وفى الْكتاب الْمُبْهِج الصّديق الصدوق وَاسِطَة العقد وَأول العقد
١٠٥٥ - (فرائد الدّرّ) يضْرب مثلا للمحاسن من النفائس وَيُشبه بهَا الْكَلَام الْحسن والخط الرَّائِق
وَلابْن طَبَاطَبَا كتاب مترجم ب فرائد الدّرّ كتب إِلَى صديق كَانَ قد استعاره يسترجعه مِنْهُ
[ ٦٣١ ]
(يَا در رد فرائد الدّرّ وارفق بِعَبْد فى الْهوى حر)
١٠٥٦ - (قشر الدّرّ) يشبه بِهِ الْجلد الناعم كَمَا قَالَ أَبُو نواس
(ظبى كَأَن الله ألبسهُ قشور الدّرّ جلدا)
(وَترى على وجناته فى أى حِين شِئْت وردا)
وَقَالَ ابْن المعتز فى تَشْبِيه الكأس بقشر الدّرّ
(من لى على رغم العذول بقهوة بكر ربيبة حانة عذراء)
(موج من الذَّهَب الْمُذَاب تضمه كأس كقشر الدرة الْبَيْضَاء)
وشتان مَا بَين هَذِه القشور والقشور الَّتِى ذكرهَا فى قَوْله
(ويبرز للرائين وَجها كَأَنَّهُ كَسَاه أَبوهُ من قشور الخنافس)
١٠٥٧ - (منْطقَة الجوزاء) يستعار للجوزاء المنطقة كَمَا تستعار الثريا للْعقد كَمَا قَالَ بعض أهل الْعَصْر وَهُوَ الهمذانى
(خليلى إنى من محبتى الْعلَا بليت بعلوى الصِّفَات أخى الْبَدْر)
(فعقد الثريا من محَاسِن ثغره ومنطقة الجوزاء فى خصره تجرى)
١٠٥٨ - (خلاخيل الرِّجَال) وهى الْقُيُود قَالَ على بن الجهم وَهُوَ فى الْحَبْس
(إِذا سلمت نفس الحبيب تشابهت صروف الليالى سهلها وشديدها)
(فَلَا تجزعى إِمَّا رَأَيْت قيوده فَإِن خلاخيل الرِّجَال قيودها)
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الصابى
(الْحَبْس قصر لكل حر والقيد خلخال كل فَحل)
(والخطب كالضيف لَا ترَاهُ ينزل إِلَّا على الْأَجَل)
[ ٦٣٢ ]
الْبَاب السَّادِس وَالْخَمْسُونَ فى الليالى المضافة
لَيْلَة الْقدر
لَيْلَة الميلاد
لَيْلَة التَّمام
ليل الْمُحب
لَيْلَة النَّابِغَة
ليل الضَّرِير
ليل السَّلِيم
لَيْلَة الْخلَافَة
لَيْلَة حرَّة
لَيْلَة الغدير
لَيْلَة الهرير
لَيْلَة الفرزدق
لَيْلَة الحزيز
لَيْلَة منبج
لَيْلَة الصَّدْر
ليل الشَّبَاب
حَاطِب اللَّيْل
فصل فى ذكر الْأَيَّام المضافة