وهو رجل
[ ١ / ١٦١ ]
من خزاعة كان يلي سدانة البيت فاجتمع مع قصي بن كلاب بالطائف على الشراب فلما سكر اشترى منه قصي ولاية سدانة البيت بزق من خمر وأخذ منه مفاتيحه وسار بها إلى مكة وقال يا قريش هذه مفاتيح أبيكم إبراهيم رجها الله عليكم من غير غدر ولا ظلم وأفاق أبو غيشان فندم غاية الندم فقيل أحمق من أبي غيشان وقال شاعرهم:
باعتْ خزاعةُ بيتَ الله إذ سكرتْ بزقّ خمرٍ فبئستْ صنعة البادي
باعت سدانتها بالخمر وانقرضتْ عن المقام وظلّ البيت والنادي
ومنهم