قيل إنه كان جالسا في مظلة إذ نظر إلى اعرابي يخبُّ على بعيره مقبلا نحوه فقال لحاجبه إذا قدم لا تحجبه فلما قدم أدخله فسلم فقال:
أصلحك الله قلّ ما بيدي فما أطيق العيال إذ كثروا
أناخ دهرٌ رمى بكلكله فأرسلوني إليك وانتظروا
فقال خالد إذا أرسلوك إلي وانتظروا والله لتعودن إليهم بما يسرهم فأمر له بجائزة عظيمة وكسوة شريفة.
ومنهم