ودخل الضبي على عبد الله بن طاهر، فأنشد شعرًا حسنًا وبحضرته أعرابي؛ فقال الأعرابي: ممن تكون؟ قال: من العجم. قال: وما للعجم والشعر وإنما الشعر للعرب، وكل من قاله من العجم فإنما نزا على أمه أعرابي. فقال: وكذلك من لا يقول الشعر منكم، فإنما نزا على أمه أعجمي إذًا؟ فأفحمه.