ومما جمع التصرف في الإحسان وبديع الافتنان، قول مسلم بن الوليد الأنصاري:
أجدّك ما تدرين أن ربّ ليلةٍ كأنّ دجاها من قرونك ينشر
نصبت لها حتى تجلّت بغرّةٍ كغرّة يحيى حين يذكر جعفر
يريد يحيى بن خالد بن برمك وجعفرًا ابنه. وقال ابن المعتز:
سقتني في ليلٍ شبيهٍ بشعرها شبيهة خدّيها بغير رقيب
فأمسيت في ليلين بالشّعر والدّجى وشمسين من خمرٍ وخدّ حبيب
وقال أبو الطيب:
نشرت ثلاث ذوائبٍ من شعرها في ليلةٍ فأرت ليالي أربعا
واستقبلت قمر السماء بوجهها فأرتني القمرين في وقتٍ معا