وإلا فقد قالوا: لا بأس في المزاح بغير ريبة.
وكان يقال: المزاح من أخلاق ذوي الدماثة.
روي أن علي بن أبي طالب ﵁ قال: من كانت فيه دعاة فقد برىء من الكبر. وقد قيل: الممازح يقرب من ذي الحاجة إليه، ويمكن من الدالة عليه. وما زال الأشراف يمزحون ويسمحون بما لم يغض من دياناتهم، ولا يقدح من مروءاتهم، وقد قال النبي ﷺ: بعثت بالحنيفية السمحة. وقال ﵊: إني لأمزح ولا أقول إلا حقًا.