٧٩٤ - أدق من الشّعْر
٧٩٥ - وأدق من الهباء
٧٩٦ - وأدق من خيط
معروفات
٧٩٧ - وأدق من خيط بَاطِل
قيل هُوَ الهباء وَقيل بل الْخَيط الَّذِي يخرج من فَم العنكبوت وَسمي مَرْوَان بن الحكم خيط بَاطِل لطوله كَانَ واضطر بِهِ قَالَ الشَّاعِر
(لحى الله قوما ملكوا خيط بَاطِل على النَّاس يُعْطي مَا يَشَاء وَيمْنَع)
٧٩٨ - وأدق من الشخب
وَهُوَ اللَّبن الْخَارِج من تَحت يَد الحالب
[ ١ / ٤٥٤ ]
٧٩٩ - وأدق من الطحين من قَول الشَّاعِر
(تَركتهم أدق من الطحين )
٨٠٠ - وأدق من حد السَّيْف
٨٠١ - وأدق من حد الشَّفْرَة
٨٠٢ - وأدق من حد الجلم
٨٠٣ - وأدب من قراد
٨٠٤ - وأدب من عقرب
معروفات
٨٠٥ - وأدب من ضيون
وَهُوَ السنور قَالَ الشَّاعِر
(أدب بِاللَّيْلِ إِلَى جَاره من ضيون دب إِلَى فرنب)
والفرنب الْفَأْرَة
[ ١ / ٤٥٥ ]
٨٠٦ - وأدب من قرنبى
وَهِي دويبة شَبيهَة بالخنفساء
٧٠٨ - أدب من الشَّمْس إِلَى الغسق
والغسق الظلمَة وَهُوَ من قَول الشَّاعِر
(أرى الشيب مذ جَاوَزت خمسين دائبًا يدب دَبِيب الشَّمْس فِي غسق الظُّلم)
٨٠٨ - أدنى من الشسع
من الدناءة وَمن الدنو
٨٠٩ - وَأدنى من حَبل الوريد
من الدنو والوريدان عرقان يكتنفان الْعُنُق
٨١٠ - أدفأ من شَجَرَة
جعلُوا كَثْرَة أوراقها وَأَغْصَانهَا دفئًا لَهَا
والدفء مَا يتدفأ بِهِ
٨١١ - أدل من حنيف الحناتم
كَانَ دَلِيلا ماهرًا وَقع فِي بِلَاد وبار فاستهوته الْجِنّ
زَعَمُوا أَنه عمي
[ ١ / ٤٥٦ ]
فَجعل يشم التُّرَاب يسْتَدلّ بِهِ حَتَّى تخلص وَهَذَا من أكاذيبهم
٨١٢ - أدل من دعيمص الرمل
وَهُوَ رجل مُصِيب الدّلَالَة وَأَصله دويبة تدب على الرمل فتوثر فِيهِ أثرا يسْتَدلّ بِهِ على دبيبه
٨١٣ - أدهى من قيس بن زُهَيْر
وَهُوَ سيد عبس
وَمن دهائه أَنه مر بِبِلَاد غطفان فَرَأى ثروةً وعديدًا فكره ذَلِك فَقَالَ لَهُ الرّبيع بن زِيَاد إِنَّه ليسوءك مَا يسر النَّاس فَقَالَ لَهُ إِنَّك لَا تَدْرِي أَن مَعَ الثورة وَالنعْمَة التحاسد والتباعد والتخاذل وَأَن مَعَ الْقلَّة التعاضد والتودد والتناصر
وَكَانَ يَقُول إيَّاكُمْ وصرعات الْبَغي وفضحات الْغدر وفلتات المزح
وَقَالَ أَرْبَعَة لَا يطاقون عبد ملك ونذل شبع وَأمة ورثت وقبيحة تزوجت
وَقَالَ ثَمَرَة اللجاجة الْحيرَة وَثَمَرَة العجلة الندامة وَثَمَرَة الْعجب البغضة وَثَمَرَة التواني الذلة وَقَالَ العجلة نَدم والحسد غم والملالة لؤم وَالْكذب ذل وَالْعجب مقت والحرص حرمَان والمنطق مشهرة والصمت مسترة
٨١٤ - وأدنف من المتمني
يَجِيء حَدِيثه فِيمَا بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَحده
[ ١ / ٤٥٧ ]
الْبَاب التَّاسِع فِيمَا جَاءَ من الْأَمْثَال فِي أَوله ذال