١٠٢٣ - أشأم من البسوس
١٠٢٤ - وأشأم من سراب
١٠٢٥ - وأشأم من داحس
قد مر حديثهن
١٠٢٦ - وأشأم من قاشر
وَهُوَ فَحل ضرب إبِلا فَمَاتَتْ كلهَا
وَقيل هُوَ الْعَام المجدب يُقَال سنة قاشورة
وَقيل القاشور الشؤم بِعَيْنِه
١٠٢٧ - وأشأم من الشقراء على نَفسهَا
وَكَانَت فرسا جموحًا يتشاءم بهَا فجمحت بصاحبها فَوَقَعت فِي جرف فَسلم هُوَ وَهَلَكت الْفرس فَأتى الْحَيّ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا فَقَالَ إِن الشقراء لم يعد شَرها سنابك رِجْلَيْهَا وَقَالَ بشر بن أبي خازم
[ ١ / ٥٥٦ ]
(فَأصْبح كالشقراء لم يعد شَرها سنابك رِجْلَيْهَا وعرضك أوفر)
١٠٢٨ - أشأم من خميرة
وَهِي فرس شَيْطَان بن مُدْلِج الْجُشَمِي تبع بَنو أَسد آثارها حَتَّى وَقَعُوا على بني جشم فاجتاحوهم فتشاء موابها فَقَالَ شَيْطَان بن مُدْلِج
(جَاءَت بِمَا تسري الدهيم لأَهْلهَا خميرة بل مسرى خميرة أشأم)
١٠٢٩ - أشأم من خوتعة
١٠٣٠ - وأشأم من منشم
قد مر تفسيرهما وحديثهما
١٠٣١ - أشأم من رغيف الحولاء
وَكَانَت خبازة فِي بني سعد أَخذ رجل مِنْهَا رغيفًا فَقَالَت وَالله مَا أردْت بِهَذَا إِلَّا إهانة فلَان لرجل كَانَت فِي جواره فثار الْقَوْم فَقتل مِنْهُم ألف إِنْسَان
[ ١ / ٥٥٧ ]
١٠٣٢ - أشأم من أَحْمَر عَاد
وَهُوَ قدار بن سالف عقر نَاقَة صَالح فَنزل بأَهْله الْعَذَاب وَإِنَّمَا هُوَ أَحْمَر ثَمُود وَقَالَ بَعضهم قَالُوهُ على وَجه الْغَلَط
وَقيل الْعَرَب تسمي ثَمُود عادًا الْأُخْرَى وَقوم هود هم عَاد الأولى وَلِهَذَا قَالَ الله ﷿ ﴿أهلك عادًا الأولى وَثَمُود فَمَا أبقى﴾
١٠٣٣ - أشأم من الزماح
طَائِر كَانَ يَقع على دور بني خطمة من الْأَوْس بِالْمَدِينَةِ ويصيب من تمرهم ثمَّ يطير فَلَا يعود إِلَى الْعَام الْمقبل فَرَمَاهُ رجل مِنْهُم بِسَهْم فَقتله وَقسم لَحْمه فحال الْحول وَلم يبْق مِمَّن أكل من لَحْمه ديار قَالَ قيس بن الخطيم
(أَعلَى الْعَهْد أَصبَحت أم عَمْرو لَيْت شعري أم عاقها الزماح)
١٠٣٤ - أشأم من طير العراقيب
وكل طَائِر يتطير مِنْهُ لِلْإِبِلِ عرقوب لِأَنَّهُ عِنْدهم يعرقبها
[ ١ / ٥٥٨ ]
١٠٣٥ - أشأم من الأخيل
وَهُوَ االشقراق وَذَلِكَ أَنه يَقع على ظهر الْبَعِير الدبر فيختزل ظَهره قَالَ الفرزدق
(إِذا قطنًا بلغتنيه ابْن مدرك فلاقيت من طير العراقيب أخيلا)
وبعير مخيول وَقع على ظَهره الأخيل فَقَطعه ويسمونه مقطع الظُّهُور
١٠٣٦ - أشأم من غراب الْبَين
لزمَه هَذَا الِاسْم لِأَنَّهُ إِذا بَان الْحَيّ للنجعة انتاب مَنَازِلهمْ يلْتَمس فِيهَا شَيْئا يَأْكُلهُ فتشاءموا بِهِ إِذْ كَانَ لَا يعتريها إِلَّا إِذا بانوا وَمن أجل تشاؤمهم بِهِ فِي هَذَا الْمَعْنى اشتقوا من اسْمه الغربة
١٠٣٧ - أشأم من زرقاء
قَالُوا يعنون النَّاقة تشرد فتذهب فِي الأَرْض وَلم يزِيدُوا على هَذَا التَّفْسِير
١٠٣٨ - أشأم من زحل
مثل مولد قَالَ الشَّاعِر
[ ١ / ٥٥٩ ]
(وَأبين شؤمًا فِي الْكَوَاكِب من زحل )
١٠٣٩ - أَشمّ من النعامة
وَهِي لَا تسمع شَيْئا أصلا وَتصل إِلَى حَاجَتهَا بالشم قَالَ زُهَيْر
(أَصمّ مصلم الْأُذُنَيْنِ أجنى لَهُ بالسي تنوم وآء)
وَقد جَاءَ فِي أشعارهم مَا يدل على أَنَّهَا تسمع وَالله أعلم
١٠٤٠ - وَأَشَمَّ من ذِئْب
لِأَنَّهُ يستروح من ميل
١٠٤١ - وَأَشَمَّ من ذرة
لِأَنَّهَا تشم ريح مَالا يكَاد يشم رِيحه مثل رجل الجرادة إِذْ تلقيها فِي مَكَان لَيْسَ فِيهِ ذَر فَمَا تلبث أَن ترى الذَّر إِلَيْهَا كالخيط الْمَمْدُود وَقَالَ صَاحب الْمنطق أنف الوحشي أصدق من أُذُنه وَأذنه أصدق من عينه فَهُوَ يسمع من مَسَافَة قريبَة ويشم من أَضْعَاف ذَلِك
[ ١ / ٥٦٠ ]
١٠٤٢ - أَشمّ من هِقْل
يعنون الظليم
١٠٤٣ - أشهر من فلق الصُّبْح
١٠٤٤ - وَمن فرق الصُّبْح
١٠٤٥ - وَمن فَارس الابلق
١٠٤٦ - وأشبه من التمرة بالتمرة
١٠٤٧ - وَمن المَاء بِالْمَاءِ
١٠٤٩ - وَمن الْغُرَاب بالغراب
١٠٤٩ - وَمن اللَّيْلَة بالليلة
١٠٥٠ - وَمن الْبَيْضَة بالبيضة
كل ذَلِك يُقَال وَالْمعْنَى فِيهِ مَعْرُوف
[ ١ / ٥٦١ ]
١٠٥١ - أَشْجَع من لَيْث عفرين
وَقد مر ذكره
١٠٥٢ - أشره من الْأسد
لِأَنَّهُ يبتلع الْبضْعَة من اللَّحْم من غير مضع وَكَذَلِكَ الْحَيَّة لِأَنَّهُمَا واثقان بسهولة الْمدْخل وسعة المجرى
١٠٥٣ - أشهى من كلبة حومل
لِأَنَّهَا رَأَتْ الْقَمَر طالعًا فعوت إِلَيْهِ تظنه رغيفًا
١٠٥٤ - أشبق من حبى
امْرَأَة مَدَنِيَّة كَانَت مزواجًا فَتزوّجت على كبر سنّهَا فَتى من بني كلاب وَكَانَ لَهَا ابْن كهل فَمشى إِلَى مَرْوَان بن الحكم وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَة وَقَالَ إِن أُمِّي السفيهة على كبر سنّهَا وسني تزوجت شَابًّا فصيرتني ونفسها حَدِيثا فاستحضرها مَرْوَان فَحَضَرت فَقَالَ لابنها ياابن برذعة الْحمار أَرَأَيْت ذَلِك الشَّاب المقدود العنطنط وَالله ليصرعن أمك بَين الْبَاب والطاق فليشفين غليلها ولتخرجن نَفسهَا دونه فَقَالَ ابْن هرمة
[ ١ / ٥٦٢ ]
(فَمَا وجدت وجدي بهَا أم وَاجِد وَلَا وجد حبى بِابْن أم كلاب)
(رَأَتْهُ طَوِيل الساعدين عنطنطا كَمَا تشْتَهي من قُوَّة الشَّبَاب)
١٠٥٥ - أشرد من خفيدد
وَهُوَ الظليم
١٠٥٦ - أشرد من ورل
وَقد ذكر فِيمَا تقدم
١٠٥٧ - أشكر من بروقة
وَهِي شَجَرَة تخضر بالسحاب إِذا نَشأ قبل أَن يمطر
١٠٥٨ - أشكر من كلب
كَمَا قيل (أصح رِعَايَة من كلب) و(أحسن حفاظًا من كلب) قَالَ صَاحب الْمنطق من خِصَال الْكَلْب حبه لمن أحسن إِلَيْهِ وطاعته لَهُ وَحفظه إِيَّاه طبعا من غير تكلّف واقتفاؤه للآثار ومعرفته إِذا شم
[ ١ / ٥٦٣ ]
الْبَوْل أَنه بَوْله أَو بَوْل غَيره وَمن طَاعَته الترضي والبصبصة والبشاشة إِلَى من عرفه
وَرَأى مُحَمَّد بن حَرْب العتابي ينادم كَلْبا يشرب كأسًا ويولغه كأسًا فَقيل لَهُ فِي ذَلِك إِنَّه يكف عني أَذَاهُ ويمنعني أَذَى سواهُ ويستكثر قليلي ويحفظ مبيتي ومقيلي وَهُوَ من بَين الْحَيَوَان خليلي فَقَالَ ابْن حَرْب فتمنيت أَن أكون كَلْبا لَهُ لأحوز هَذَا النَّعْت مِنْهُ
١٠٥٩ - أشره من وَافد البراجم
١٠٦٠ - وأشقى من وَافد البراجم
١٠٦١ - وأشقى من راعي بهم ثَمَانِينَ
١٠٦٢ - وأشغل من مرضع بهم ثَمَانِينَ
قد مر تَفْسِير ذَلِك
١٠٦٣ - أشغل من ذَات النحيين
يعنون امْرَأَة مِنْهُم وَهِي فِي هَذَا الْمثل مفعولة لِأَنَّهَا شغلت وقلما يُقَال (أفعل من كَذَا) من فعل الْمَفْعُول إِنَّمَا أَكثر الْكَلَام أَن يُقَال ذَلِك
[ ١ / ٥٦٤ ]
من فعل الْفَاعِل وَالْفَاعِل غير من هُوَ فِي شغل وَإِنَّمَا فعل الْمَفْعُول بالزوائد وَهُوَ على (افتعل) وَلَا يُقَال مِنْهُ (أفعل من ذَلِك) ويجىء تَفْسِيره فِي الْبَاب الْخَامِس وَالْعِشْرين
١٠٦٤ - أَشْعَث من قَتَادَة
شَجَرَة كَثِيرَة الشوك وأصل الشعث تفرق الشّعْر
١٠٦٥ - أَشد من لُقْمَان العادي
زَعَمُوا أَنه كَانَ يحقر لإبله حَيْثُمَا بداله
١٠٦٦ - أَشد من الْفِيل
مَعْرُوف
١٠٦٧ - أَشد من الْفرس
من الشدَّة
وَقيل من الشد وَهُوَ الْعَدو
[ ١ / ٥٦٥ ]
١٠٦٨ - أشأى من فرس
والشأو السَّبق
١٠٦٩ - أَشد قويس سَهْما
يُقَال فِي مَوضِع التَّفْضِيل وَقد مر ذكره
١٠٧٠ - أشْرب من الهيم
هِيَ الْإِبِل العطاش
١٠٧١ - أشْرب من الرمل مَعْرُوف
١٠٧٢ - أشهى من الْخمر
مَعْرُوف
[ ١ / ٥٦٦ ]
الْبَاب الرَّابِع عشر فِيمَا جَاءَ من الْأَمْثَال فِي أَوله صَاد