١٠٨٧ - أصنع من سرفة
وَهِي دويبة مثل العدسة تثقب شَجرا وتعمل فِيهِ بَيْتا من عيدَان مثل غزل العنكبوت مقوم الزوايا وَتدْخل أَطْرَاف العيدان بَعْضهَا فِي بعض وَتجْعَل فِيهَا بَابا مربعًا وَيُقَال إِن النَّاس أخذُوا عمل النواويس من ذَلِك وَيُقَال سرفت الشَّجَرَة إِذا أكلتها السرفة
١٠٨٨ - أصنع من تنوط
وَهُوَ طَائِر يعْمل بَين عودين عشًا كالقارورة يبيض فِيهِ
١٠٨٩ - أصنع من نحل
لما فِيهَا من النيقة فِي عمل الْعَسَل
١٠٩٠ - أصنع من دود القز
مَعْرُوف
[ ١ / ٥٨٣ ]
١٠٩١ - أصدق من قطاة
لِأَن صَوتهَا حِكَايَة اسْمهَا
١٠٩٢ - أصدق ظنا من ألمعي
وَهُوَ الَّذِي يظنّ الظَّن فَلَا يخطىء
رأصله من لمعان النَّار وتوقدها
واللوذعي من لذع النَّار
والأحوزي الْجَامِع لما شَذَّ من الْأُمُور من قَوْلهم حَاز الشَّيْء
والحوذى الْغَالِب للأمور من قَوْله تَعَالَى ﴿استحوذ عَلَيْهِم الشَّيْطَان﴾
١٠٩٣ - أصفى من مَاء المفاصل
وَهِي الْفَصْل بَين الجبلين
١٠٩٤ - أصفى من جنى النَّحْل
يَعْنِي الْعَسَل
[ ١ / ٥٨٤ ]
١٠٩٥ - أصفى من لعاب الْجَرَاد
من قَول الأخطل
(عقارا كعين الديك صرفا كَأَنَّهُ لعاب جَراد فِي الفلاة يطير)
١٠٩٦ - أصرد من جَرَادَة
لِأَنَّهَا لَا ترى فِي الشتَاء لقلَّة صبرها على الْبرد
١٠٩٧ - أصرد من عنز جرباء
وَذَلِكَ لِأَنَّهَا لَا تدفأ لقلَّة شعرهَا
والصرد الْبرد
١٠٩٨ - أصرد من عين الحرباء
قَالُوا هُوَ تَصْحِيف الْمثل الأول وَقيل الحرباء تسْتَقْبل الشَّمْس أبدا بِعَينهَا تستجلب الدفء
١٠٩٩ - أصرد من السهْم
والصرد هَاهُنَا النّفُوذ قَالَ الشَّاعِر
[ ١ / ٥٨٥ ]
(فَمَا بقيا عَليّ تركتماني وَلَكِن خفتما صرد النبال)
١١٠٠ - أصرد من خازق ورقة
والخازق النَّافِذ يُقَال ذَلِك للمتناهي الَّذِي يخزق الورقة من ثقافته وَضَبطه
١١٠١ - أصعب من رد الشخب فِي الضَّرع
من قَول الشَّاعِر
(صَاح أَبْصرت أَو سَمِعت براع رد فِي الضَّرع مَا قرى فِي العلاب)
١١٠٢ - أصعب من وقُوف على وتد
من قَول الشَّاعِر
(ولي صاحبان على هامتي جلوسهما مثل حد الوتد)
(ثقيلان لم يعرفا خفَّة فَهَذَا الصداع وَذَاكَ الرمد)
[ ١ / ٥٨٦ ]
١١٠٣ - أصفر من لَيْلَة الصَّدْر
قد مر تَفْسِيره
١١٠٤ - أصُول من جمل
قَالُوا الصولة هَا هُنَا العض يُقَال صال الْجمل وعقر الْكَلْب
١١٠٥ - أَصْبِر من ذِي ضاغط
يَعْنِي الْجمل يضغط مَوضِع إبطه وَهُوَ أصل كركرته وَهُوَ على ذَلِك يسير
والمثل لسعد بن أبان بن عُيَيْنَة بن حصن وَقدم ليضْرب عُنُقه فَقيل لَهُ اصبر فَقَالَ
(أَصْبِر من ذِي ضاغط معرك ألْقى بوان زوره للمبرك)
١١٠٦ - أَصْبِر من عود بجنبيه جلب
الْعود المسن من الْإِبِل والجلبة الْجرْح يندمل أَعْلَاهُ وَفِي بَاطِنه
[ ١ / ٥٨٧ ]
فَسَاد
والمثل لحلحلة بن قيس بن أَشْيَم وَقد قدم ليضْرب عُنُقه فَقيل لَهُ اصبر فَقَالَ
(أَصْبِر من عود بجنبيه جلب قد أثر البطان فِيهِ والحقب)
١١٠٧ - أَصْبِر من ضَب
لما فِيهِ من القشف واليبس
١١٠٨ - أَصْبِر من حمَار
لِأَنَّهُ يحمل الْحمل الثقيل على الدبر
وَلَيْسَ فِي الْحَيَوَان أَصْبِر من الْجمل وَالْحمار
١١٠٩ - أصح من عير أبي سيارة
وَهُوَ رجل من عدوان كَانَ لَهُ حمَار أسود أجَاز النَّاس عَلَيْهِ من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى أَرْبَعِينَ سنة وَهُوَ أول من سنّ الدِّيَة مائَة من الْإِبِل
وَقد مر حَدِيثه فِي كتاب الْأَوَائِل
١١١٠ - أصب من المتمنية
وَهِي فريعة بنت همام أم الْحجَّاج بن يُوسُف عشقت نصر بن حجاج
[ ١ / ٥٨٨ ]
فَتى من بني سليم وَهِي إِذْ ذَاك تَحت الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَمر عمر بن الْخطاب ﵁ ذَات لَيْلَة فَسَمعَهَا تَقول
(أَلا سَبِيل إِلَى خمر فأشربها أَو لَا سَبِيل إِلَى نصر بن حجاج)
فسير عمر نصرا إِلَى الْبَصْرَة فَنزل على مجاشع بن مَسْعُود فعشق امْرَأَته شميلة وعشقته وَعرف مجاشع ذَلِك فَأخْرجهُ من منزله فَنزل على بعض السلميين فَمَرض من حبها مَرضا شَدِيدا فتمثل بِهِ أهل الْبَصْرَة فَقَالُوا (أدنف من المتمني) وَلم يزل يتَرَدَّد فِي مَرضه حَتَّى مَاتَ وَرُوِيَ فِي خَبره غير ذَلِك وَقد استقصيناه فِي كتاب الْأَوَائِل
١١١١ - أَصْغَر من وصعة
وَهُوَ طَائِر صَغِير وَيجمع وصعانًا
وَقد ذكرنَا تَفْسِير مَا يشكل تَفْسِيره وَتَركنَا الْمَشْهُور وَمَا مر ذكره قبل تَرَكْنَاهُ ايضا
[ ١ / ٥٨٩ ]
الْبَاب الْخَامِس عشر