نذْكر مِنْهُ مَا أشكل وَمَا لم نذْكر مِنْهَا تقدم
١٣٨٧ - أقصر من غب الْحمار
١٣٨٨ - أقصر من ظَاهِرَة الْفرس
لِأَن الْحمار لَا يصبر أَكثر من غب وَالْفرس لَا بُد لَهُ من أَن يسقى كل يَوْم مرّة وَالْغِب بعد الظَّاهِرَة وَالرّبع بعد الغب وَالْخمس بعده ثمَّ السُّدس ثمَّ السَّبع ثمَّ الثّمن ثمَّ التسع ثمَّ الْعشْر وَالْخمس عِنْد الْعَرَب أشأم الأظماء لأَنهم لَا يظمئون فِي القيظ أَكثر مِنْهُ وَالْإِبِل فِي القيظ لَا تقوى على أَكثر مِنْهُ
١٣٨٩ - أقصف من بروقةٍ
وَهِي شجيرة خوارة إِذا قصفتها انقصفت بِسُرْعَة
١٣٩٠ - أقضى من الدِّرْهَم لِأَنَّهُ إِذا تقدم الْحَاجة قضيت وَقلت أَيْضا
[ ٢ / ١٣٠ ]
(مَا بعث الْمَرْء فِي حَوَائِجه أنجح من درهمٍ ودينار)
وَقلت
(وأمضى على الهول من صارمٍ وأنجح سعيًا من الدِّرْهَم)
١٣٩١ - أَقُود من مهرٍ
لِأَن الْمهْر إِذا قيد عَارض قائده وَسَبقه هَكَذَا حكى الْمثل وَالْمعْنَى أَشد انقيادًا من الْمهْر وأفعل من مفعول قَلِيل فِي الْكَلَام
١٣٩٢ - أَقُود من ظلمَة
من القيادة وَهِي امرأةٌ من هُذَيْل فجرت فِي شبابها حَتَّى إِذا عجزت قادت ثمَّ أقعدت فاتخذت تَيْسًا تطرقه النَّاس
وَقيل لَهَا أَي النَّاس أنكح فَقَالَت الْأَعْمَى الْعَفِيف فَسَمعَهَا عوَانَة وَكَانَ مكفوفًا فتعجب من مَعْرفَتهَا بذلك وَقَالَ ابْن سيار
(بليت بورهاء زنمردةٍ تكَاد تقطرها الغلمه)
(تنم وتعضه جاراتها وأقود بِاللَّيْلِ من ظلمه)
(وَمن كل ساعٍ لَهَا ركلةٌ وَمن كل جارٍ لَهَا لطمه)
[ ٢ / ١٣١ ]
١٣٩٣ - أَقُود من ظلمةٍ
١٣٩٤ - وأقود من ليلٍ
من قَول الشَّاعِر
(لَا تلق إِلَّا بليلٍ من تواصله فالشمس نمامةٌ وَاللَّيْل قواد)
١٣٩٥ - أقذر من معبأة
وَهِي خرقَة الْحَائِض
١٣٩٦ - أقفر من بَريَّة خسافٍ
هِيَ بَريَّة بَين السواجير وبالسٍ بِأَرْض الشَّام قَالَ أَبُو الندى وَقد سلكتها أَنا هِيَ سِتَّة فراسخ لَا يرى بهَا ماءٌ وَلَا أثرٌ إِلَّا خربة يُقَال لَهَا خربة بنى الْعَبَّاس الكلابيين
[ ٢ / ١٣٢ ]
١٣٩٧ - أقرش من المجبرين
وهم هَاشم وَعبد شمس وَنَوْفَل وَالْمطلب بَنو عبد منَاف سادوا بعد أَبِيهِم فجبر الله بهم قُريْشًا والقرش الْجمع من التِّجَارَة
١٣٩٨ - أقرى من زَاد الرَّاكِب
قَالُوا هم ثَلَاثَة مسافربن أَبى عَمْرو وَأَبُو أُميَّة بن الْمُغيرَة وَالْأسود ابْن الْمطلب سموا أزواد الرَّاكِب لأَنهم كَانُوا إِذا سافروا مَعَ قوم لم يتزودوا مَعَهم
١٣٩٩ - أقرى من حاسى الذَّهَب
وَهُوَ عبد الله بن جدعَان كَانَ يشرب فِي إِنَاء الذَّهَب فَسمى بذلك والقرى إطْعَام الضَّيْف
١٤٠٠ - أقرى من غيث الضريك
وَهُوَ قَتَادَة بن مسلمة الحنفى وَكَانَ أَجود قومه والضريك الْفَقِير
[ ٢ / ١٣٣ ]
١٤٠١ - أقرى من مطاعيم الرّيح
قَالَ ابْن الأعرابى هم أَرْبَعَة أحدهم عَم أَبى محجن الثقفى وَلم يذكر البَاقِينَ
١٤٠٢ - أقرى من أرماق المقوين
قَالَ أَبُو الْيَقظَان هم كعبٌ وحاتمٌ وهرمٌ والمقوى الَّذِي صَار فِي القواء وَهُوَ القفر من الأَرْض وَفِي الْقُرْآن ﴿ومتاعًا للمقوين﴾ ثمَّ سمى الْفَقِير مقويًا وَقد أقوى إِذا افْتقر
١٤٠٣ - أقرى من آكل الْخبز
وَهُوَ عبد الله بن حبيب العنبرى وَكَانَ يَأْكُل الْخبز وَلَا يرغب فِي التَّمْر وَاللَّبن وَكَانَ سيد بنى العنبر فِي زَمَانه فهم إِذا فَخَروا قَالُوا منا آكل الْخبز وَمنا مجير الطير ومجير الطير ثوب بن سحمة العنبرى
[ ٢ / ١٣٤ ]
الْبَاب الثانى وَالْعشْرُونَ