١١٦٤ - قَوْلهم الظُّلم مرتعه وخيمٌ
من قَول الشَّاعِر
(البغى يصرع أَهله وَالظُّلم مرتعه وخيمٌ)
وأصل الظُّلم وضع الشىء فِي غير مَوْضِعه وَمن ثمَّ قيل من أشبه أَبَاهُ فَمَا ظلم أَي مَا وضع الشىء فِي غير مَوْضِعه وَقَالَ ابْن مقبل
(هرت الشقاشق ظلامون للجزر )
وظلمهم لَهَا عرقبتهم إِيَّاهَا وَإِنَّمَا حَقّهَا النَّحْر
والوخيم والوخم الثقيل الموبئ وخم وخامةً وَمِنْه التُّخمَة وَالْأَصْل وخمة فقلبت الْوَاو تَاء كَمَا قيل تراث وَهُوَ من ورث وتهمة وَهِي من وهم
١١٦٥ - قَوْلهم ظهر بحاجته
مَعْنَاهُ جعلهَا خلف ظَهره وَلم يلْتَفت إِلَيْهَا وَيَقُولُونَ لَا تجْعَل حاجتى
[ ٢ / ٢٨ ]
بظهرٍ وَفِي الْقُرْآن الْكَرِيم ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريًا﴾ وَيُقَال فِي خلاف هَذَا اتَّخذت بعيرى ظهريًا أَي استظهرت بِهِ ليَوْم حاجتى
والظهير الْمعِين وظاهرته على الْأَمر أعنته وَفِي الْقُرْآن الْكَرِيم ﴿وَكَانَ الْكَافِر على ربه ظهيرًا﴾ أَي على أَوْلِيَاء ربه معينا
١١٦٦ - قَوْلهم ظمء حمارٍ
يَقُولُونَ لمن ولى عمره وَلم يبْق مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل مَا بقى مِنْهُ إِلَّا ظمء حمَار واقصر الأظماء ظمء الْحمار لِأَنَّهُ يرد فِي كل يَوْم مرّة