إِن من الْبَيَان لسحرًا
إِن مِمَّا ينْبت الرّبيع لما يقتل حَبطًا أَو يلم
إيَّاكُمْ وخضراء الدمن
أول العي الاحتلاط
أفرط فأسقط أَسْوَأ القَوْل الإفراط
أَحَق شَيْء بسجن لِسَان
إِذا سَمِعت بسرى الْقَيْن فَإِنَّهُ مصبح
أَسَاءَ سمعا فأساء جابة
أشبه امْرأ بعض بزه
إِلَيْك يساق الحَدِيث
أبدى الصَّرِيح عَن الرغوة
أفرخ الْقَوْم بيضتهم
أَبى الْحَقَّيْنِ الْعذرَة
أعن صبوح ترقق
إياك أعنى فاسمعي يَا جَارة
أنْجز حر مَا وعد
أزمت شجعات بِمَا فِيهَا
إِن كنت ريحًا فقد لَا قيت إعصارًا
ألوى بعيد المستمر
إِن يبغ عَلَيْك قَوْمك لَا يبغ الْقَمَر
أمكرًا وَأَنت فِي الْحَدِيد
ابْن الْأَيَّام
الْغَزْو أخرق
إِنَّمَا يضن بالضنين
أطري فَإنَّك ناعلة
اكذب نَفسك إِذا حدثتها
أودى العير إِلَّا ضرطًا
أعييتني بأشر فَكيف بدردر
أرنيها نمرةً أركها مطرة
استنوق الْجمل أنصف القارة من راماها أضئ لي أقدح لَك اسْقِ رقاش إِنَّهَا سِقَايَة
إِنَّمَا يَجْزِي الْفَتى لَيْسَ الْجمل
انصر أَخَاك ظَالِما أَو مَظْلُوما
إِن بني صبية صيفيون
أَيْنَمَا أوجه ألق سَعْدا
أشبه شرج شرجًا لَو أَن أسيمرا
إِذا نزا بك الشَّرّ فَاقْعُدْ
إِذا ارجحن شاصيًا فارفع يدا
إِذا عز أَخُوك فهن
إِذا لم تغلب فاخلب
إِلَّا حظية فَلَا ألية
إِن فِي الشَّرّ خيارًا
إِلَى أمه يلهف
[ ١ / ٨ ]
اللهفان
إِنَّمَا يُعَاتب الْأَدِيم ذُو الْبشرَة
أكلت يَوْم أكل الثور الْأسود
أبْصر وسم قدحك
إِن الشفيق بِسوء الظَّن مولع
أَتَاك رَيَّان بلبنه
استكرمت فاربط
أطلب تظفر
ألق دلوك فِي الدلاء
احلب حَلبًا لَك شطره
أَنا غريرك
أتعلمني بضب أَنا حرشته
أعْط الْقوس باريها
أفواهها مجاسها
أَرَاك بشر مَا أحار مشفر
أنجد من رأى حضنا
أَن ترد المَاء بِمَاء أَكيس
اشْتَرِ لنَفسك وللسوق
أَمر مبكياتك لَا أَمر مضحكاتك
إِذا أردْت المحاجزة فَقبل المناجزة
إِن الموصين بَنو سهوان
أعندي أَنْت أم فِي العكم
أعندي أَنْت أم فِي الربق
أفرخ روعك
أَخذنَا فِي الدوس
احذر الصّبيان لَا تصبك بأعقائها
أَعور عَيْنك وَالْحجر
اتخذ اللَّيْل جملا
أجر الْأُمُور على أذلالها
ارْض من المركوب بالتعلق
اصنعه صَنْعَة من طب لمن حب
أتبع الْفرس لجامها
أَو ردهَا سعد وَسعد مُشْتَمل
أَهْون السَّقْي التشريع
إِلَّا ده فَلَا دة
اسْقِ أَخَاك النمري
أخلف رويعيًا مظنه
أسائر الْيَوْم وَقد زَالَ الظّهْر
آخر الدَّاء الكي
إِذا نَام ظالع الْكلاب
أرسل حكيمًا وَلَا توصه
أرغوا لَهَا حوارها تقر
أحشفًا وَسُوء كيلة
أغدة كَغُدَّة الْبَعِير
أغيرةً وجبنا
إِذا ادعيت الْبَاطِل أنجح بك
إِنَّك لَا تجنى من الشوك الْعِنَب
اخبر تقله
أَنا تئق وَأَنت مئق فَكيف نتفق
إِنَّك لَا تَشْكُو إِلَى مصمت
استنت الفصال حَتَّى القرعى
إِن هلك عير فَعير فِي الرِّبَاط
اخْتَلَط المرعي بالهمل
اخْتَلَط الخاثر بالزباد
أحشك وتروثني
أجع كلبك يتبعك
أَسَاءَ رعيًا فسقى
أجناؤها أبناؤها
إِن ضج فزده وقرا
إِن الجبان حتفه من فَوْقه
أفلت وانحص الذَّنب
أفلت بجريعة الذقن
أوسعتهم سبًا
[ ١ / ٩ ]
وأودوا بِالْإِبِلِ
ارق على ظلعك واقدر بذرعك
إِذا جَاءَ الْحِين حَار الْعين
أتتك بحائن رِجْلَاهُ
إِن الشقي وَافد البراجم
إِذا مَا القارظ العنرى آبا
احس وذق
أشئت عقيل إِلَى عقلك
أَتَى أَبَد على لبد
إِحْدَى لياليك فهيسي هيسي
إِن الحمأة أولعت بالكنة
اسع بجد أَو دع
أضرطًا وَأَنت الْأَعْلَى
آكل لحمى وَلَا أَدَعهُ لآكل
استه أضيق
آخر الْبَز على القلوص
إيت فقد أَنى لَك
إِن الشقي ترى لَهُ أعلامًا
إِن الشَّقَاء على الاشقين مصبوب
استي أخبثي
است الْبَائِن أعلم
أَصمّ عَمَّا سَاءَهُ سميع
است الْمَرْأَة أَحَق بالمجمر
أريها السهى وتريني الْقَمَر
أرتعن أجلى أَنى شِئْت
أرها أجلى أَنى شَاءَت
أَبى أبي اللبأ
إِذا حككت قرحَة أدميتها
است لم تعود المجمر
أنضج أَخُوك ثمَّ رمد
استراح من لَا عقل لَهُ
احفظي بَيْتك مِمَّن لَا تنشدين
ألصق الْحس بالاس
إِن أضاخًا منهل مورود
أطرقي أم عَامر
إِحْدَى حظيات لُقْمَان
أضرطًا آخر الْيَوْم
اقلب قلاب
أم فرشت فأنامت
إِنَّك من طير الله فطيري
إِن وجدت لشفرة محزا
أسمع جعجعةً وَلَا أرى طحنًا
إِذا قطعن علما بدا علم
أسعد أم سعيد
أسمحت قرونته
أصيد الْقُنْفُذ أم لقطَة
انْقَطع قوي من قاوية
أبعد الوهي ترقعين وانت مبصرة
أومرنا مَا أُخْرَى
إِن تنفري فقد رَأَيْت نَفرا
انْقَطع السلا فِي الْبَطن
أعرض ثوب الملبس
أَعرَضت القرفة
أوهيت وهيًا فارقعه
اتَّسع الْخرق على الراقع
أعذر من أنذر
آثرًا مَا
أول صوك وبوك
أعلم بهَا من غص بهَا
إِن البها لَهَا
أسرِي عَلَيْهِ بلَيْل
أَمر دون عُبَيْدَة الو ذمّ
أَنْكَحنَا الفرا فسنرى
أنف فِي السَّمَاء واست فِي المَاء
أودى درم
أَحمَق بلغ
أَخُوك أم الذِّئْب
[ ١ / ١٠ ]
أنكحيني وانظري
إِذا رَأَيْت الرّيح عاصفًا فتطامن
الاخذ سريط وَالْقَضَاء ضريط
أَخذه أَخذ سَبْعَة
أجن الله جباله
الله أعلم مَا حطها من رَأس يسوم
اطلع عَلَيْهِم ذُو عينين
اضطره السَّيْل إِلَى الْعَطش
أرخ يَديك واسترخ إِن الزِّنَاد من مرخ
اترك الشَّرّ كَمَا يتركك
ألْقى عَلَيْهِ بعاعه
أخذت الارض زخاريها
أرَاهُ عبر عَيْنَيْهِ
أباد غضراءهم
أَعْلَاهَا ذَا فَوق
أرطي إِن خيرك فِي الرطيط
أَرِنِي غيًا أَزْد فِيهِ
أوجر مَا أَنا من سملقة
أرْضى من العشب بالخوصة
الْبكْرِيّ أَخُوك وَلَا تأمنه
الامور وصلات
إِحْدَى بَنَات طبق
إِنَّنِي لن أضيره إِنَّمَا أطوي مصيره إِن من ابْتِغَاء الْخَيْر اتقاء الشَّرّ أَخُوك من آساك أحبب حَبِيبك هونا مَا
أساف حَتَّى مَا يشتكي السواف
استقدمت رحالته
أدْرك أَرْبَاب النعم
إنباض بِغَيْر توتير
أقصر لما أبْصر
أول الحزم المشورة
التقى حلقتا البطان
أَي الرِّجَال الْمُهَذّب
اطرقي وميشي
استغنت التفة عَن الرفة
إِن كنت بِي تشد أزرك فأرخه
اسر وقمر لَك
ابدأهم بالصراخ يَفروا
احلب واشرب إمعة وإمرة
أصبح ليل
ألقِي على يَدَيْهِ الازلم الْجذع
أعطَاهُ إِيَّاه بقوف رقبته
أطرق كرى إِن النعام فِي الْقرى
أَبى العَبْد أَن ينَام حَتَّى يحلم بربته
أَنا من غزيَّة
أهلك وَاللَّيْل
الايناس قبل الابساس
إِن البغاث بأرضنا يستنسر
البس لكل حَالَة لبوسها
أَخْطَأت استه الحفرة
أَسَاءَ كَارِه مَا عمل
إِحْدَى نواده الْبكر
أصوص عَلَيْهَا صوص
إِن سوادها قوم لي عنادها
أدنى حماريك ازجري
اخْتلفت رءوسها فرتعت
إِن الْغَنِيّ لطويل الذيل مياس
[ ١ / ١١ ]