وكتب أبو بكر ﵀ إلى المهاجر بن أبى أميّة، وهو على قتال كندة بحضرموت حين ارتدت:
«إذا جاءكم كتابى هذا ولم تظفروا، فإن ظفرتم بالقوم فاقتلوا المقاتلة، واسبوا الذّرّيّة إن أخذتموهم عنوة أو ينزلوا على حكمى، فإن جرى بينكم صلح قبل ذلك، فعلى أن تخرجوهم من ديارهم، فإنى أكره أن أقرّ أقواما فعلوا فعلهم فى منازلهم، ليعلموا أن قد أساءوا، وليذوقوا وبال بعض الّذى أتوا».
(تاريخ الطبرى ٣: ٢٧٤)