فكتب إليه ﷺ:
«بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوى.
سلام عليك، فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فإنى أذكّرك الله ﷿، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه، وإنه من يطع رسلى ويتبع أمرهم فقد أطاعنى، ومن نصح لهم فقد نصح لى، وإن رسلى قد أثنوا عليك خيرا، وإنى قد شفّعتك فى قومك، فاترك للمسلمين ما أسلموا عليه، وعفوت عن أهل الذنوب فاقبل منهم، وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك، ومن أقام على يهوديته، أو مجوسيّته فعليه الجزية».
(السيرة الحلبية ٢: ٣٧٤، وصبح الأعشى ٦: ٣٦٧، والمواهب اللدنية للقسطلانى «شرح الزرقانى ٣: ٤٠٢»)