فكتب إلى النبى ﷺ:
«ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله، وأنا شاعر قومى وخطيبهم، والعرب تهاب مكانى، فاجعل إلىّ بعض الأمر أتّبعك».
_________________
(١) أى فرقت واستنفدت، من جهد الرجل ماله، جاء فى اللسان: «وفى حديث الحسن: لا يجهد (على وزان يمنع) الرجل ماله، ثم يقعد يسأل الناس. قال النضر: قوله لا يجهد ماله: أى يعطيه. ويفرقه جميعه هاهنا وهاهنا». وجاء فى القاموس: «وأجهد ماله: أفناه وفرقه». وأورد شارح القاموس ما ورد فى اللسان، ثم قال: «ولكن الذى ضبطه الصاغانى بخطه فى الحديث: «لا يجهد الرجل». من حد ضرب وذكر المعنى المذكور عن النضر، فتأمل».
(٢) وجاء فى مفتاح الأفكار: «فشفعت شاهدكم ومننت على غائبكم».
(٣) صقع شرقى الحجاز غربى البحرين.
(٤) أى حيث نقطع الإبل والخيل.
[ ١ / ٤٨ ]
فلما قرأ رسول الله ﷺ كتابه قال: لو سألنى سيابة (١) ما فعلت، باد وباد ما فى يديه:
(السيرة الحلبية ٢: ٣٧٦، والمواهب اللدنية «شرح الزرقانى ٣: ٤٠٨»)