وقدم على رسول الله ﷺ فى هدنة الحديبية- أواخر سنة ست- رفاعة بن زيد الخزاعىّ (٢)، فأسلم وحسن إسلامه، وكتب له رسول الله ﷺ كتابا إلى قومه، وفيه:
«بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد: إنى بعثته إلى قومه عامّة، ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل منهم فمن حزب الله وحزب رسوله، ومن أدبر فله أمان شهرين».
فلما قدم رفاعة على قومه أجابوا وأسلموا، ثم ساروا إلى الحرّة حرّة الرّجلاء (٣) فنزلوها».
(تاريخ الطبرى ٣: ١٦٣، والسيرة الحلبية ٢: ٣٥٢، وسيرة ابن هشام ٢: ٢٨٥، وصبح الأعشى ٦: ٣٨٢ و١٣: ٣٢٣)