وكتب لأهل أذرح وجرباء ما صورته:
«بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمد النبى رسول الله لأهل أذرح وجرباء: إنهم آمنون بأمان الله وأمان محمد، وإن عليهم مائة دينار فى كل رجب وافية طيّبة، والله كفيل عليهم بالنّصج والإحسان إلى المسلمين ومن لجأ إليهم من المسلمين فى المخافة والتّعزير (١)».
وصالح أهل ميناء على ربع ثمارهم.
(السيرة الحلبية ٢: ٢٦٤، وتهذيب تاريخ ابن عساكر ١: ١١٥، والمواهب شرح الزرقانى ٣: ٤١٣)