فكتب إليه ﷺ:
«بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد النبى رسول الله إلى خالد بن الوليد: سلام عليك، فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو. أما بعد فإن كتابك جاءنى مع رسولك يخبرنى أن بنى الحرث بن كعب قد أسلموا قبل أن تقاتلهم، وأجابوا إلى ما دعوتهم إليه من الإسلام، وشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدا عبده ورسوله وأن قد هداهم الله بهداه، فبشّرهم وأنذرهم، وأقبل وليقبل معك وفدهم، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته».
(تاريخ الطبرى ٣: ١٥٦، وسيرة ابن هشام ٢: ٣٨٣، وصبح الأعشى ٦: ٣٧٦)
[ ١ / ٦٣ ]