فلما عاد وفد بنى حنيفة إلى اليمامة، ادّعى مسيلمة النبوة، وكتب إلى رسول الله ﷺ- وكان ذلك آخر سنة عشر-:
_________________
(١) الغبطة: المسرة.
(٢) الصلاة وما بعدها بدل من أجر.
(٣) احتسب بكذا أجرا عند الله: اعتده ينوى به وجه الله، واحتسب فلان ابنه إذا مات كبيرا، فإن مات صغيرا قيل افترطه.
(٤) أى فقد الولد وفقد الثواب، ويحبط: يفسد.
(٥) أى فكأن قد نزل بك الموت لأنه لا محالة مدركك.
(٦) الغورة بالفتح، ورواه بعضهم بالضم، وغرابة والحبل: مواضع باليمامة.
[ ١ / ٦٧ ]
«من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله.
سلام عليك، أما بعد فإنى قد أشركت فى الأمر معك، وإن لنا نصف الأرض، ولقريش نصف الأرض، ولكنّ قريشا قوم يعتدون (١)».
وكتب عمرو بن الجارود الحنفى.
(تاريخ الطبرى ٣: ١٦٦، وسيرة ابن هشام ٢: ٣٨٨، والسيرة الحلبية ٢: ٣٤٧، وصبح الأعشى ٦: ٤٦٨، والكامل لابن الأثير ٢: ١١٥، وفتوح البلدان للبلاذرى ص ٩٤، والمواهب شرح الزرقانى ٤: ٢٥)