فلما قبض رسول الله ﷺ وولى أبو بكر ﵁ ووجّه الجنود إلى الشأم، كتب لهم كتابا نسخته:
«بسم الله الرحمن الرحيم. من أبى بكر الصّديق إلى أبى عبيدة بن الجرّاح، سلام عليك، فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو.
أما بعد، فامنع من كان يؤمن بالله واليوم الآخر من الفساد فى قرى الدّارّيين، وإن كان أهلها قد جلوا عنها، وأراد الدّاربّون أن يزرعوها، فليزرعوها بلا خراج، فإذا رجع أهلها إليها فهى لهم، وأحقّ بهم، والسلام عليك».
(تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣: ٣٥٢ وصبح الأعشى ١٣: ١٢٠ والمواهب شرح الزرقانى ٣: ٤١١)
رواية أخرى