وروى أن النبى ﷺ أقطع تميما الدارى، وكتب:
«بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمد رسول الله لتميم بن أوس الدارىّ،
_________________
(١) وفى صبح الأعشى «وحرتها» والحرة بالفتح: أرض صلبة غليظة ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار، والأنباط جمع سبط بالتحريك: وهو الماء الذى ينبط كينصر ويضرب: أى ينبع من قعر البئر إذا حفرت.
(٢) وفى صبح الأعشى: «وبقرها».
(٣) حاقه: خاصمه، وفى ابن عساكر «لا يخيفه».
(٤) فى صبح الأعشى: «ولا يلجه» وهو تحريف.
(٥) المأثرة بضم الثاء وفتحها: المكرمة المتوارثة. وفى ابن عساكر «أن لا يفسد عليهم ما بيدهم».
[ ١ / ٧٤ ]
إن له صهيون (١) قريتها كلها، سهلها وجبلها وماءها وكرومها وأنباطها وورقها، ولعقبه من بعده لا يحاقّه فيها أحد، ولا يدخل عليه بظلم، فمن أراد ظلمهم أو أخذه منهم فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (٢)».
(صبح الأعشى ١٣: ١٢٢)