فكتب أبو بكر إلى خالد ﵄:
«ليزدك ما أنعم الله به عليك خيرا، واتّق الله فى أمرك ف «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ» جدّ فى أمر الله، ولا تنينّ، ولا تظفرنّ بأحد قتل المسلمين إلا قتلته، ونكّلت (٤) به غيره، ومن أصبت (٥) ممّن حادّ الله أو ضادّه، ممن ترى أن فى ذلك صلاحا فاقتله».
(تاريخ الطبرى ٣: ٢٣٣)
_________________
(١) وقد لحق بالشأم ثم أسلم هنالك حين بلغه أن أسدا وغطفان وعامرا قد أسلموا.
(٢) وكان على سادتهم وقادتهم فى كعب، وهى بطن من عامر.
(٣) رضخهم: أى رماهم، وراضخه: راماه بالحجارة، وهم يتراضخون بالسهام أى يترامون، وخزقه كضربه: طعنه.
(٤) نكل به تنكيلا: صنع به صنيعا يحذر غيره، والنكال: ما نكلت به غيرك.
(٥) فى الأصل «ومن أحببت» وأراه محرفا وصوابه ما ذكرت. وحاده: غاضه وخالفه.
[ ١ / ١١٣ ]