ثم إن خالدا تزوج ابنة مجّاعة بن مرارة، فبلغ ذلك أبا بكر فكتب إليه كتابا يقطر الدم:
«لعمرى يا بن أمّ خالد، إنك لفارغ تنكح النساء، وبفناء بيتك دم ألف ومائتى رجل من المسلمين لم يجفف بعد».
فلما نظر خالد فى الكتاب جعل يقول: هذا عمل الأعيسر (٣)، يعنى عمر بن الخطاب.
(تاريخ الطبرى ٣: ٢٥٤)