ثم كتب إليه العلاء بهزيمة أهل الخندق وقتل الحطم بن ضبيعة (٤):
«أما بعد: فإن الله تبارك اسمه سلب عدوّنا عقولهم، وأذهب ريحهم، بشراب أصابوه من النهار، فاقتحمنا عليهم خندقهم، فوجدناهم سكارى (٥)، فقتلناهم إلا الشريد، وقد قتل الله الحطم»
(تاريخ الطبرى ٣: ٢٦١)