وانتقض بتهامة عكّ والأشعرون، حين بلغهم موت النبى ﷺ، وتجمع منهم طخارير (١)، وأقاموا على الأعلاب (٢) طريق الساحل، وتأشّب إليهم أوزاغ (٣) على غير رئيس، فسار إليهم الطاهر بن أبى هالة ومعه مسروق العكّىّ، وكتب إلى أبى بكر بمسيره إليهم، فأجابه:
«بلغنى كتابك تخبرنى فيه مسيرك، واستنفارك مسروقا وقومه إلى الأخابث (٤) بالأعلاب، فقد أصبت، فعاجلوا هذا الضرب، ولا ترفّهوا (٥) عنهم، وأقيموا بالأعلاب حتى يأمن طريق الأخابث، ويأتيكم أمرى (٦)».
(تاريخ الطبرى ٣: ٢٦٥)