وكتب أبو بكر ﵁ إلى وجوه من وجوه أهل اليمن:
«من أبى بكر خليفة رسول الله ﷺ إلى عمير بن أفلح ذى مرّان، وسعيد بن العاقب ذى زود، وسميفع (٧) بن ناكور ذى الكلاع، وحوشب ذى ظليم، وشهر ذى يناف:
أما بعد: فأعينوا الأبناء (٨) على من ناوأهم، وحوطوهم (٩)، واسمعوا من فيروز، وجدّوا معه فإنى قد ولّيته».
(تاريخ الطبرى ٣: ٢٦٦)
_________________
(١) طخارير: جمع طخرور (كعصفور) أى أشابة من الناس متفرقون (والأشابة بالضم: الأخلاط).
(٢) أرض لعك بين مكة والساحل.
(٣) أوزاع: أى فرق وجماعات، ولا واحد له وتأشبوا إليهم: انضموا.
(٤) وقد سميت تلك الجموع من عك ومن تأشب إليهم «الأخابث» وسمى ذلك الطريق طريق الأخابث.
(٥) رفه عنه: نفس.
(٦) وقد التقى بهم الطاهر فاقتتلوا فهزمهم الله وقتلوهم كل قتلة، وأنتنت السبل لقتلهم. وكان مقتلهم فتحا عظيما.
(٧) وقد تضم سينه وحينئذ يجب كسر الفاء.
(٨) الأبناء: هم قوم من الفرس استوطنوا اليمن، وهم الذين أرسلهم كسرى مع سيف بن ذى يزن لما جاء يستنجدهم على الحبشة، فنصروه وملكوا اليمن وتزوجوا فى العرب، فقيل لأولادهم الأبناء، وغلب عليهم هذا الاسم لأن أمهاتهم من غير جنس آبائهم (كغلبة الأنصار) وفيروز منهم.
(٩) أى احفظوهم وصونوهم.
[ ١ / ١١٧ ]