وكتب إلى المثنى بن حارثة:
«بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد، فإن صاحبك العجلىّ كتب إلىّ يسألنى أمورا، فكتبت إليه امره بلزوم خالد حتى أرى رأيى، وهذا كتابى إليك آمرك ألّا تبرح العراق حتى يخرج منه خالد بن الوليد، فإذا خرج خالد منه فالزم مكانك الذى كنت به، فأنت أهل لكل زيادة، وجدير بكل فضل، والسلام عليك ورحمة الله».
(فتوح الشأم ص ٥٣)