وروى الطبرى أنه لما فرغ خالد بن الوليد من حرب المرتدّين باليمامة، كتب إليه أبو بكر الصديق ﵁- أول سنة ١٢ هـ أن: «سر إلى العراق حتى تدخلها، وابدأ بفرج الهند، وهى «الأبلّة (١)»، وتألّف أهل فارس، ومن كان فى ملكهم من الأمم».
_________________
(١) ثغر على الخليج الفارسى عند مصب دجلة، وهى قرب البصرة من جانبها البحرى.
[ ١ / ١٢٢ ]
وفى رواية أخرى أنه كتب إليه:
«إن الله فتح عليك فعارق (١) حتى تلقى عياضا».
(تاريخ الطبرى ٤: ٢ و٤)