وكتب إلى عياض بن غنم وهو بين النّباج (٢) والحجاز أن: «سر حتى تأتى المصيّخ فابدأ بها، ثم ادخل العراق من أعلاها، وعارق حتى تلقى خالدا، وأذنا لمن شاء بالرجوع، ولا تستفتحا بمتكاره».
(تاريخ الطبرى ٤: ٤)
وكتب إلى عياض بن غنم وهو بين النّباج (٢) والحجاز أن: «سر حتى تأتى المصيّخ فابدأ بها، ثم ادخل العراق من أعلاها، وعارق حتى تلقى خالدا، وأذنا لمن شاء بالرجوع، ولا تستفتحا بمتكاره».
(تاريخ الطبرى ٤: ٤)