وكتب خالد بن الوليد قبل خروجه إلى الأبلّة كتابا إلى هرمز صاحب ذلك الثغر:
«أما بعد، فأسلم تسلم، أو اعتقد لنفسك وقومك الذمة، وأقرر بالجزية، وإلا فلا تلومنّ إلا نفسك، فقد جئتك بقوم يحبّون الموت كما تحبّون الحياة».
وجمع هرمز جموعه ونشبت الحرب بينه وبين خالد فى «كاظمة (٤)» وانجلت عن قتل هرمز وهزيمة الفرس.
(تاريخ الطبرى ٤: ٥)