سر إلى مجلس يكاد يسير شوقًا إليك. ويطير بأجنحة من جواه حتى يحل بيم يديك فلله در كما له إن طلعت بدرًا بأعلاه. وجماله إن ظهرت غرة بمحياه. فهو أفق قد حوى نجومًا تتشوق إلى طلوع بدرها وقطر قد اشتمل على أنهار تتشوق إلى بحرها لنستمد منها إن مننت بالحضور وإلا فيا خيبة السرور.
[ ١ / ٥٢ ]