رفقًا بمن ملك الوجد قياده وعطفًا على من أذاب الشوق فؤاده متيم أقلقه فرط صدودك ومغرم أغراه بحبك قول حسودك وسقيم لا شفاء له دون مزارك ومقيم على عهدك ولو طالت مدة نفارك إلى م هذا التنائي والنفور وعلام ياذا القد العادل تجور لقد تضاعفت الأسف والأسى وتطاول التعلل بعل وعسى.
هبني تخطّيتُ إلى زلّة ولم أكن أذنبتُ فيما مضى
أليسَ لي من بعدها حرمةٌ توجبُ لي منك جميلَ الرّضا
ولست ألوذ إلا بباب نعمك ولا أعتمد في محو الإساءة إلا على حلمك وكرمك وما جل ذنب يضاف إلى صفحك ولا عظم جرم يسند إلى
[ ١ / ٧٧ ]
عفوك ومثلك من يقيل العثرات ويتجاوز عن الهفوات.