كل ذنب يا أمير المؤمنين وإن عظم صغير في جنب عفوك وكل إساءة
[ ١ / ٨٣ ]
وإن جلت يسيرة لدى حلمك وذلك الذي عودكه الله أطال مدتك وتمم نعمتك وأدام بك الخير ودفع عنك الشر والضير.
وبعد فهذه رقعة الولهى التي ترجوك في الحياة لنوائب الدهر وفي الممات لجميل الذكر فإن رأيت أن ترحم ضعفي واستكانتي وقلة حيلتي وأن تصل رحمي وتحسب فيما جعلك الله له طالبًا وفيه راغبًا: فافعل: وتذكر من لو كان حيًا لكان شفيعي إليك.