وللسيف في لغة العرب أسماء كثيرة، وأوصاف متعددة. فمن أسمائه:) الجُنْثي (قال أبو عبيدة: الجُنثْيُّ من أجود الحديد. وقيل: الجنثي: القَيْنُ الذي كان يعملها فنسبت إليه. والذي طُبع بأرض الهند نسبت إليه، فقيل:) هِنديٌّ (. و) مُهَنَّد (و) هُنْدُواني (. وكذلك) اليَمانُّي (منسوب إلى اليَمَن. و) القَلَعيُّ (نسبة إلى القلعة، وقيل إنه الأبيض، فيكون اسم صفة.
و) القسوسيُّ (نسب إلى قسوس: جبل فيه معدن حديد. و) المشْرَفيُّ (نُسب إلى المَشارف، وهي قرى من أرض العرب تقرب من الريف. و) السُّريْجيُّ (نُسب إلى سُرَيْج: قَيْنٍ كان يعملها.
ومن أسماء صفاته: إذا كان عريضًا فهو) صفيحة (. وإن كان لطيفًا مهذبًا فهو) قضيب (. وإن كان صقيلًا فهو) خَشيب (وقيل: إنه الذي لم يصقل، وقيل: إنه الذي لم يُحكم عمله مع صلابة فيه ومُضِيّ. وإن كان رقيقًا فهو) مَهْو (. وإن كان فيه حُزُوز مطمئنة عن متنه فهو) مُشَطَّب (و) مُفَقَّر (. وحُزوزُه: شُطَبُه وَفِقَرُهُ. وبذلك سمي سيف النبي ﷺ، وسيف علي ﵁.
وقيل إن) ذا الفَقَار (ما كان له حد من جانب، وجانبه الآخر حاف لا يقطع. وبذلك عُرف سيف عَمْرو بن مَعْدِ يكرب، وهو الصّمصامة. فإن كان شفرتاه حديدًا مذكرًا؛ ومتنه أنيث فهو) مذكرًا (، وهذه صفة الإفرنجي، والعرب تزعم أنه من عمل الجن، وهو أبقى على الضرب به في البدء، فأن الهندي قد ينكسر في البدء، وهو للحدِّ أجود.
فإذا كان له بريق فهو) إبريق (. فإن كان لصلابته وصفائه وحسن صقله لا يْعلَقُ به دَمُ الضريبة فهو) إصْلِيتٌ (فإذا طال عليه الدهر فتكسَّر حده فهو) قضيم (فإن كان كليلًا عن القطع فهو) كَهام (، و) دَدَانٌ (. فإن كان في متنه اثرٌ فهو) مأثور (. فإن كان للامتهان في قطع الشجر ونحوها فهو) مِعْضد (. وإن كان للحم والعظام فهو) مِعضَاد (.
ومن أسماء صفات حده: إذا كان قطَّاعا فهو) مِقْصَل (، و) مِخْضَل (و) مِخْذَم (، و) جُرَاز (، و) باتر (، و) عَضْبٌ (، و) حُسام (، و) قاضب (، و) هُذَام (. وكل هذه الأسماء مأخوذة من سرعة القطع. فإذا كان ماضيًا في العظام فهو) مُصمِّم (. فإذا كان صارمًا لا يثنيه شيء فهو) صَمْصَام (.