وقد وضَعت العرب لعتاق الخيل أسماء تدل على عتقها وكرمها في أوصاف مخصوصة، فمن ذلك:) الطَّرْف (وهو الحسَن الطويل، المقابل في الجياد من أبويه الذي حَسُنَ في المرآة.) واللُّهموم (وهو الجيد الحسن الخلق، الصَّبور على العَدْو، الذي لا يسبقه شيء طَلَبَه، ولا يُدركه من تبعه.) والعُنْجوج (الجيد الخلق، الحسن الصورة في طول.) والهُذلول (الطويل القوي الجسيم.) والذيَّال (الطويل الذَّنَب.) والهيكل (العظيم الخَلْق، الحسن المنظر.) والنَّهْد (الجواد العظيم الشديد الأعضاء.) والجُرْشُع (العظيم الخَلْق، الواسع البطن، الواسع الضلوع.) والسَّلهب (الطويل المقاصَّ، الطويل القوائم، المشقوقُ أسافل اللحم.) الغَوْج (اللّين الأعطاف.) والخِنْذيذ (وهو الجسيم من الخيل، وهو من الأضداد، تسمىَّ به الفحول من الخيول والخصيان منها.) الخارجي (هو الجواد العتيق بين أبوين هجينين.) المُقْرَب (الكريم على أهله المخالط بالعيال، المرتبط قريبًا لعزته.) البَحرْ (الكثير الجري الذي لا يفُتُر. وأول من تكلم في ذلك رسول الله ﷺ؛ ركَبَ فرسًا لأبي طلحة، فقال: إنا وجدناه بحرًا.
و) المسّوم (الذي خُصَّ بعلامة يتميز بها عن غيره. و) الأجرد (القصير الشعر، والأنثى جرداء، والجميع منها: الجُرْد.) والشّطْب (الحسن القدَّ.) الأَقْود (الطويل العنق.) والضَّبور (الذي يصفُّ يديه إذا جرى، وهو من أحسن جرى الخيل، واسم ذلك الجرى: الضَّبْر.) والضَّرِم (هو من الخيل الذي لا يبالي أفي حَزْنٍ جرى أم في سهل، وكأنه لهيب النار.
[ ٢٢ ]
) والسابح (الذي يسطو بيديه قُدُمًا إذا جرى.) والمناقل (السريع أَوْب القوائم في جريه.) والمطهَّم (التامُّ الحَسَنُ الخلق.) والطموح (السامي الطَّرف الحديدُ النظر.) والشَّيْظَم (الحسن الطويل.) والأقبُّ (المنطوى الكَشْحِ الضامر.) والمجنَّب (البعيد ما بين الرَّجلين من غير فحَج.) والطَّمُّ (المسْتتم الخَلْق المستعد للجري.) والرجيلِ (الذي لا يَحْفَى.) والسُّرحُوب (الذي كأنه يغرف من الأرض.) والهِضَبُّ (الكثير العَرق.) والقئود (المنقاد لراكبه وسائسه.) والأقدر (الذي يجاوز حافري يديه بحافرَيْ رجليه لطولهما.) والجَمُوح (النشيط السريع، وهو الذي مدحه امرؤ القيس فقال:
جموحًا مَرُوحًا وإحضارها كمعمعة السَّعَف الموُقَد
ويقال فيه معنى آخر بضد الأول، وهو الذي يركب رأسه لا يَثْنيه شيء، وهو) الصَّدود (. وسيأتي ذكر ذلك بعدُ في بابه إن شاء الله، وأظن الناس قالوا فيه) جموحًا (على التفاؤل، كما قيل للَّديغ: سَلِيم، وشبهه.