رَوَى أبو قتادة عن النبي ﷺ أنه قال:) خَيْرُ الخيل الأَدْهَم الأقرح المحجَّل ثَلاَثٍ، طَلْق اليمين، فإن لم يكن أدهم فكُمْيتٌ على هذه الشَّيَة (. وقال أبو وهْبٍ الجُشَمي: إن رسو الله ﷺ قال:) عليكم بكل كُمُيَتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أو أَدْهَمَ أَغَرَّ محجَّل (. وعن ابن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:) يُمن الخيل في شُقْرهاَ (. وعن نافع بن جُبَيْرٍ عن رسول الله ﷺ قال:) اليُمْن في الخيل في كل أَحْوى أَحَمَّ (. وعن عمرو ابن الحارث قال: قال رسول الله ﷺ:) لو جُمِعَتْ خيول العَرب في صَعيدِ واحد ثم أُرْسِلَتْ لكان ساِبقُها أَشْقَرَ (.
وسأل عمر بن الخطاب ﵁ العبسيَّين، فقال:) أي الخيل وجدتموه أصبر في حروبكم؟ قالوا: الكميت (.
وسأل سليمانُ بن عبد الملك موسى بن نُصَيْر حين قدم من الأندلس فقال: أي الخيل رأيتَها في تلك البلاد أصبر؟ قال: الشُّقر. وعن عقُبةَ بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ:) إذا أَردْتَ أن تَغْزَوَ فاشْتَرِ فرسًا أَغَرَّ مُحجَّلًا، مُطْلَقَ اليمين، فإنك تَسْلَمُ وتَغْنَمُ (.