وذكر راوية بشار، إنه لما سمع هذا البيت، بكى، وقال ماله لعنه الله! كنت أحوم حولآيبيدياالأدب » حلية المحاضرة٣٠/٥/٢٠٢٦1 دقيقة قراءةمسجلاقتراع14px