واركب في الروع خيفانة كسا وجهها سعف منتشر
أن أقبلت قلت: دباءة من الخضر مغموسة في الغدر
وإن أدبرت قلت أثفية ملمة ليس فيها أثر
وإن أعرضت قلت: سرعوفة لها ذنب خلفها مسيطر
٣١وقد اقتفى هذا التقسيم رجل من عبد القيس وأحسن لأنه استوعب الأقسام في صفة الفيل، في إقباله وإدباره، واستعراضه، وزاد قسمًا رابعًا في حال وصفه فقال كامل:
وعلى قدام حملت شكة حازم في الروع ليس فؤاده بمثقل
أما إذا ما أقبلت فمطارة كالجذع شذبة نفي المنجل
أما إذا ما أدبرت فنعامة تنفي سنابكها ملاب الجندل
أما إذا ما استعرضت فقبيلة ضخم مكان حزامها والمركل
وإذا وضعت وضعت جوز دؤاده وإذا ملكت علاءها لم تفثل
وكأن خيرني المزاد مؤكدًا يعلى به كفل شديد الموصل
فاعتامها بصري لعلمي أنها عدوى ثقيل في الرعيل الأول