وأغر في الزمن البهيم محجل قد رحت منه على أغر محجل
كالهيكل الجني، إلا أنه في الحسن جاء كصورة في هيكل
ملك العيون فإن بدا أعطيته نظر المحب إلى الحبيب المقبل
ما إن يعاف قذى ولو أوردته يومًا خلائق حمدويه الأحول
وأغر في الزمن البهيم محجل قد رحت منه على أغر محجل
كالهيكل الجني، إلا أنه في الحسن جاء كصورة في هيكل
ملك العيون فإن بدا أعطيته نظر المحب إلى الحبيب المقبل
ما إن يعاف قذى ولو أوردته يومًا خلائق حمدويه الأحول