خليلي من كعب أعينا أخاكما على دهره، إن الكريم معين
ولا تبخلا بخل ابن قزعة إنه مخافة أن يرجى نداه حزين
إذا جئته في حاجة سد بابه فلم تلقه إلا وأنت كمين
٧٠ وأتى جرير بهذا فحثا في وجوه السابقين إلى هذا المعنى، فضلًا عمن تلاهم، فإنه استطرد باثنين في بيت واحد، وهجا فيه واحدًا فقال بسيط:
لما وضعت على الفرزدق ميسمى وعلى البعيث جدعت أنف الأخطل