حكى أصحابنا: أن حماد عجرد لما هجا بشارا فقال طويل:
نسبت لبرد وأنت لغيره فهبك لبرد.. أمك من برد
وذكر راوية بشار، إنه لما سمع هذا البيت، بكى، وقال ماله لعنه الله! كنت أحوم حول هذا المعنى لأفخر به فلا يطردني، إلى أن سبقني إليه. وليس له، وإنما أراد قول جرير: "لما وضعت على الفرزدق ميسمى" وذكر البيت.