(٥٠٣)
قَالَ رُؤْبَةُ بنُ الْعَجَّاجَ: (الرجز)
١ - مَا آيِبٌ سَرَّكَ إلاَّ سَرَّنِي ٢ - شُكْرًا فَإِنْ عَرَّكَ أَمْرٌ عَرَّنِي
٣ - مَا الْحِفْظُ إمَّا الشُّكْرُ إلا أَنَّنِي ٤ - أَخُوكَ وَالرَّاعي لمَا اسْتَرْعيْتَنِي
٥ - إِنِّي إِذَا لَمْ تَرَنِي كَأَنَّنِي ٦ - أَرَاكَ بِالعَيْنِ وَإنْ لَمْ تَّرَنِي
٧ - مَنْ غَشَّ أَوْ نَأَى فَإنِّي لا أَنِي ٨ - عَنْ شُكْرِكُمْ دَهْرِي بِكُلِّ مَوْطِنِ
٩ - فَكَيْفَ لا أَجْزِيكَ بِالتَّمَنُّنِ ١٠ - والشُّكْرُ حَقٌّ في فُؤَادِ الْمؤمِنِ
[ ٢٢٧ ]
(٥٠٤)
وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بنِ كعْبٍ: (الكامل)
١ - إنِّي شَكَرْتُكَ وَالشَّكُورُ بِمَا أَتَى عِنْدَ الإِلهِ بسَعْيِه مَأْجُورٌ
٢ - فَجَعَلْتُ شُكْرَكَ بِالَّذِي أَوْلَيْتَنِي منْ فَضْلِ عُرْفِكَ وَالْكَرِيمُ شَكُورٌ
٣ - وَعَرَفْتُ أَنَّ الشُّكْرَ خَيْرٌ عَادَةً وَالْكُفْرُ يُكْسَدُ بَيْعُهُ وَيَبُورُ
(٥٠٥)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - وَمَا يَبلُغُ الإِنْعَامُ في النَّفْعِ غَايَةً عَلَى الْمَرْءِ إِلَّا مَبْلَغُ الشُّكْرِ أَفْضَلُ
٢ - وَمَا بَلَغَتْ أَيْدِي المُنِيلِينَ بَسْطَةً مِنَ الطَّوْلِ إِلَّا بَسْطَة ُالشُّكْرِ أَطْوَلُ
٣ - وَلا رَجَحَتْ فِي الشُّكْرِ يَوْمًا صَنِيعَةٌ عَلَى الْمَرْءِ إِلاَّ وَهْيَ بِالشُّكْرِ أَثْقَلُ
٤ - ولا بَذَلَ الشُّكْرَ امْرُؤٌ حَقَّ بَذْلِهِ عَلَى الْعُرْفِ إِلاَّ وَهْوَ لِلْمَالِ أَبْذَلُ
٥ - فَمَنْ شَكَرَ الْمَعْرُوفَ يَوْمًا فَقَدْ أَتَى أخَا الْعُرْفِ فِي حُسْنِ الْمُكَافَاةِ مِنْ عَلُ
(٥٠٦)
وَقالَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ: (البسيط)
١ - الشُّكْرُ أَفْضَلُ مَا حَاوَلْتَ مُلتَمِسًا بِهِ الزِّيَادَةَ عِنْدَ الله وَالنَّاسِ
[ ٢٢٨ ]
(٥٠٧)
وَقَالَ آخَرُ: (الكامل)
١ - وَلَئِنْ سَلِمْتُ لأَشْكُرَنَّ فِعَالَهُمْ وَالشُّكْرُ فِي بَعْضِ الرِّجَالِ قَلِيلُ
(٥٠٨)
وَقَالَ الأَحْوَصُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ: (الكامل)
١ - فَلأَشْكُرَنَّ لَكَ الَّذِي أَوْلَيْتَنِي شُكْرًا تَحُلُّ بِهِ الْمَطِيُّ وَتَرْحَلُ
٢ - مِدَحًا تَكُونُ لَه ُغَرَائِبُ شِعْرِهَا مَبْذُولَةً وَلِغَيْرِهِ لا تُبْذَلُ
(٥٠٩)
وَقَالَ صَالِحُ بنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (البسيط)
١ - لأَشْكُرَنَّ هِشامًا فَضْلَ نِعْمَتِهِ لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَا
(٥١٠)
وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)
١ - سَأَشْكُرُ عَمْرًا إِنْ تَرَاخَتْ مَنِيَّتِي أيَادِيَ لَمْ تُمْنَنْ وَإِنْ هِيَ جَلَّتِ
٢ - فَتًى غَيْرُ مَحْجُوبِ الْغِنَى عَنْ صَديقِهِ وَلا يُكْثِرُ الشَّكْوَى إِذَا الْيَدُ زَلَّتِ
[ ٢٢٩ ]
٣ - رَأَى خُلَّةً مِنْ حَيْثُ يَخْفَى مَكَانُهَا فَكَانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حَتَّى تَجَلَّتِ
(٥١١)
وَقَالَ صَالِحُ بنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ: (مجزوء الكامل)
١ - وَاشْكُرْ فَإِنَّ الشُّكْرَ مِنْ حَقٍّ عَلَى الإِنْسَانِ وَاجِبْ
٢ - لا خَيْرَ مَنْ لا يَشْكُرُ الـ ـنُّعْمَى وَيَصْبِرُ في الْعَوَاقِبْ
(٥١٢)
وَقَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُّ: (الخفيف)
١ - شَايَعَتْنِي نَفْسِي عَلَيَّ بِمَا وَا فَقْتُ رَبِّي إِنَّ التَّقِيَّ الشَّكُورُ
٢ - وَاشْتَرَيْتُ الْجَمَالَ بِالشُّكرِ إِنَّ الـ ـسَّعْيَ فِيهِ الإِقْصَاءُ وَالتَّعْذِيرُ
٣ - كَقَصِيرٍ إِذْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَ أَنَّ جَدَّ عَ أَشْرَافَهُ لِشُكْرٍ قَصِيرُ
(٥١٣)
وَقَالَ أَيْضًا: (الرمل)
١ - اذْكُرِ النُّعْمَى الَّتِي لَمْ أَنْسَهَا لَكَ في السَّعْيِ إِذَا الْعَبْدُ كَفَرْ
[ ٢٣٠ ]
(٥١٤)
وَقَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ اللَّيْثِيُّ: (الكامل)
١ - لا تَكْفُرَنَّ طِوَالَ عَيْشِكَ نِعْمَةً لُؤْمًا تُجَاحِدُهَا امْرَءًا أَوْلاكَهَا
(٥١٥)
وَقالَ الطِّرِمَّاحُ بنُ حَكِيمِ الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - مَنْ كَانَ لا يَأْتِيكَ إِلَّا لِحَاجَةٍ يَرُوحُ بِهَا فِيمَا يَرُوحُ وَيَغْتَدِي
٢ - فَإِنَّي آتِيكُمْ لأَشْكُرَ مَا مَضَى مِنَ الأَمْسِ وَاسْتِيجَابَ مَا كَانَ فِي غَدِ
(٥١٦)
وَقَالَ طُرَيْحُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الثَّقَفِيُّ: (الكامل)
١ - وَإِذَا خُصِصْتَ بِنِعْمَةٍ وَرُزِقْتَهَا مِنْ فَضْلِ رَبِّكَ مِنَّةً تَغْشَاهَا
٢ - فَابْغِ الزِّيَادَةَ فِي الَّذِي أُعْطِيتَهُ وَتَمَامُ ذَاكَ بِشُكْرِ مَنْ أَعْطَاهَا
(٥١٧)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - سَعَيْتُ ابْتِغَاءَ الشُّكْر فِيمَا فَعَلْتَ بِي فَقَصَّرْتُ مَغْلُوبًا وَإِنِّي لَشَاكِرُ
[ ٢٣١ ]