(٣٤٨)
قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيُّ: (الوافر)
١ - أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي عَذيِرُكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِ
(٣٤٩)
وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)
١ - يَبْرُونَ عَظْمِي وَهَمِّي جَبْرُ عَظْمِهِم شَتَّانَ مَا بَيْنَنَا فِي كُلِّ مَا سَبَبِ
٢ - أَهْوَى بَقَاءَهَمُ جُهْدِي وَأَكْثَرُ مَا يَهْوَوْنَ أَنْ أَغْتَدِي في حُفْرَةِ التُّرَبِ
(٣٥٠)
وَقَالَ الْمَرَّارُ بنُ سَعِيدٍ الأَسَدِيُّ: (البسيط)
١ - إِنِّي لأَعْلَمُ أَدْوَاءً تَضَمَّنَهَا قَوْمٌ أَحَاطَ بِهِمْ عِلْمِي وَمَا شَعُرُوا
٢ - لا أُبْلِيَ الدَّهْرَ مَا يُبْلي جَوَادَهُمُ مِنَ الْبِنَاءِ وَلا يَأْلُونَ مَا عَقَروُا
(٣٥١)
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَسارٍ: (الوافر)
١ - وَكَمْ مِنْ سَوْرَةٍ أَبطَأْتَ عَنْهَا وَأَدْرَكَ مَجْدَهَا طَلَبي وَحَفْلِي
[ ١٧٠ ]
٢ - كَمَا قَدْ قالَ عَمْروٌ فِي الْقَوَافِي لِقَيسٍ حِينَ خَالَفَ كُلَّ عَدْلِ
٣ - عَذِيركَ منْ خَليلكَ مِنْ مُرَادٍ أُرِيد حِبَاءَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي
(٣٥٢)
وَقَالَ عَامِرُ بْن المَجْنونِ الْجَرْمِيُّ: (الطويل)
١ - فَمَا بَالُ مَنْ أَسْعَى لأَجْبُرَ كَسْرَهُ حِفَاظًا وَيَنْوِي منْ سَفَاهَتِهِ كَسْرِي
٢ - أَعُودُ عَلَى ذِي الذَّنْب وَالْجَهْلِ مِنْهُمُ وَلَوْ أَنِّنِي عَاقَبْتُ غَرَّقَهُمْ بَحْرِى
٣ - أَنَاةً وَحِلْمًا وَإِنْتِظَارًا بِهِمْ غَدًا فَمَا أَنَا بالْوَاني وَلا الضَّرع الْغَمْرِ
٤ - وَإِنِّي وَإِيَّاهُمْ كَمَنْ نَبَّهَ الْقَطَا وَلَوْ لَمْ تُنَبَّهْ بَاتَتِ الطَّيْرُ لا تَسْرِي