(٢٧١)
قَالَ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ الأَسَدِيُّ: (الطويل)
١ - وَوَاعَدْتَنِي مَا لا تُرِيد نِجَازَهُ مَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أَخَاهُ بِيَثْرِبِ
٢ - ووَاعَدْتَنِي عَادِيَّةً دُونَ قَعْرِهَا وَدونَ رَجَاهَا رَأسُ حوْلٍ مُغَرِّبِ
(٢٧٢)
وَقَالَ أَبُو الأَسْودَ الْكنَانِيُّ: (الطويل)
[ ١٤٥ ]
١ - ذَهَبْتُ وَكَانَ الْمَرءُ يُبْلَى وَيُبْتَلَى أُطَالِعُ مَا قَالَ الْحُصَيْنُ بْنُ مَالِكِ
٢ - فَلَم أَلْفَ إلاَّ هَيْجَ رِيحٍ تَقَطَّعَتْ أعَاصِيرُ في أَرْضٍ سَهُوبٍ مَهَالِكِ
(٢٧٣)
وَقَالَ يَزِيدُ بنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ: (البسيط)
١ - عَلامَ جُدْتَ فَلَمَّا خِفْتَ مُوحِيَةً تَعَقَّبَتكَ مِن الْبُخْل الْعَقَابِيلُ
٢ - قَدْ قُلْتَ خَيْرًا وخَيْرُ الْقَوْلِ أصْدَقُهُ لَوْ كَانَ منْكَ بفعْلٍ صُدّقَ الْقِيلُ
٣ - عَلَّلْتمُونِي وَعَقْلِي غَيْرُ مَشْتَرِكٍ ولا تَقُومُ لِذِي الْعَقْلَ التَعَالِيلُ
٤ - يَا لَيْتَ شِعْري أَجَانِي نَفْعُ خَيْركُمُ أمْ غَوَّلَتْ خَيْرَكمْ مِنْ دُونِيَ الْغولُ
(٢٧٤)
وَقَالَ النَّجاشِيُّ الْحَارِثِيُّ: (الطويل)
١ - مَتَى نَلْقَكُمْ عَامًا يَكُنْ عَامَ علَّةٍ وَيَنْظُرْ بِنَا عَامٌ منَ الدَّهْرِ مُقْبِلُ
٢ - فَوَاللهِ مَا نَدْرِي أَمَا عِنْدَكُمْ لَنَا يُرِيثُ عَلَى الْمَوْعُودِ أَمْ نَحْنُ نَعْجلُ
(٢٧٥)
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَا فَضْلُ مَنْ كَانَتْ سَرابًا عِدَاتُهُ وَمَنْ هُوَ إِنْ طَالَبْتَهُ الْوَعُدَ مَاطِلُهْ
٢ - وَمَنْ إنَّمَا مَوْعُودُهُ بَرْقُ خُلَّبٍ أَوِ الآلُ مُنْفَسًّا بِفَيْفَاءَ جَائِلُهْ
[ ١٤٦ ]
٣ - أمَانِيُّ ترْجَى مِثْلَ مَا رَاحَ عَارضٌ مِنَ الْمُزْنِ لا يَنْدَى حِسَانٌ مَخَايِلُهْ
(٢٧٦)
وَقَالَ كعْبُ بنُ زُهَيْرٍ الْمُزَنيُّ: (البسيط)
١ - وَمَا تَدوُمُ عَلَى الْعَهْدِ الَّذي عَهِدَتْ إِلاَّ كَمَا تُمْسِكُ الْمَاءَ الْغَرَابِيلُ
٢ - كَانَتْ مَوَاعيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا وَمَا مَوَاعِيدُهُ إلاَّ الأَبَاطِيلُ
(٢٧٧)
وَقَالَ ابْنُ رَحْضَةَ الْكِنَانِيُّ: (الوافر)
١ - وَكُنْتُ عَلَى مَوَاعِدَ مِنْ أَمَاءٍ فَأَخْلَفَنِي مَوَاعدَهُ أَمَاءُ
٢ - أُنَادِي مُوهِنًا مِنْ ذَات عِرْقٍ لأُسمِعَهُ وَقَدْ فِيتَ النِّدَاءُ
(٢٧٨)
وَقَالَ أَعْشَى همْدَانَ: (الوافر)
١ - وَكَانَ أَبُو سُلَيمَانٍ خَلِيلِي وَلَكِنَّ الشِّرَاكَ منَ الأَدِيمِ
٢ - وَلَيْسَ بحَابِسِي مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ مَوَاعِدَ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمِ
[ ١٤٧ ]
(٢٧٩)
وَقَالَ عُبَيْدٌ الرَّاعِي النُّمَيْرِيُّ: (البسيط)
١ - فَلا يَكُونَنَّ مَوعُودًا وأيْتَ بِهِ دَيْنًا يَعُودُ إلَى مَطْلٍ وَلَيَّانِ
٢ - وَاعْلَمْ بِأَنَّ نَجَاحَ الْوَعْدِ مَنْزِلَةٌ جلِيلَةُ الْقَدْر عِنْد الإنْسِ وَالْجَانِ
(٢٨٠)
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانٍ: (المتقارب)
١ - أَعَنْبسَ قَدْ كُنْتُ لا فَقْرَ بِي إلَى عِدَةِ مِنْكَ كَانَتْ ضَلالا
٢ - وَعَدْتَ زَهِيدًا لَوَ انْجَزْتَهُ إذا لَحُمِدْتَ وَلَمْ تُرْزَ مَالا
٣ - وَمَا كَان ضَرَّكَ أنْ لَوْ وَفَرْتَ وَأعْطَى الْخَلِيفَةُ عَفْوًا نَوَالا
٤ - فَقَدْ يُنْجِزُ الحُرُّ مَوعُودَه ويَفْعَلْ مَا كَانَ بِالأَمْسِ قَالا
٥ - فَيَا لَيْتَنِي وَالْمُنَى كَاسْمِهَا وَقَدْ يصْرَفُ الدَّهْرُ حَالًا فَحَالا
٦ - وَعَدْتَ ولَمْ أَلْتمسْ مَا وَعَدْتَ وَيَا لَيْتَ وَعْدَكَ كَانَ اعْتِلالا
٧ - وَكَانَتْ نَعَمْ منْكَ مَحْرُومَةً وَقُلْتَ مِنْ أوَّلِ يَوْمٍ أَلا لا
(٢٨١)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - وَعَدْتَ فَلَمَّا أنْ أَرَدْتُ نَجَاحَهُ رَأَيْتُ مَكَانَ النَّجْم مِنْ ذَاكَ أَقْرَبَا
٢ - فَلَوْ كُنْتَ حُرًّا مَا مَطَلْتَ بِمَوْعِدٍ زَهِيدٍ وَلَوْ أنْجَزْتَ كُنْتَ الْمُهَذَّبَا
[ ١٤٨ ]