(٤٦٠)
قال لبِيدُ بنُ رَبيعَةَ العَامريّ: (الكامل)
١ - ولقدْ سَئِمْتُ من الحياة وطُولِهَا وسؤالِ هذِي الناس كيف لَبِيدُ
٢ - وغَنِيتُ سَبْتًا قبل مَجْرَى داحِسٍ لو كان للنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُ
[ ٢١٣ ]
(٤٦١)
وَقَالَ أَيضا: (الرمل)
١ - فَمَتَى أَهْلكُ لا أَحْفلُهُ بَجَلَ الآنَ مِنَ الْعَيْش بَجَلْ
٢ - منْ حَيَاةٍ قَدْ مَلِلْنَا طُولَهَا وَجَدِيرٌ طُولُ عَيْشٍ أَنْ يُمَلْ
(٤٦٢)
وَقَالَ الْمُستوْغِرُ بنُ رَبِيعَةَ: (الكامل)
١ - وَلَقَدْ سَئِمْت منَ الحَيَاةِ وَطولِهَا وَعُمِرْتُ مِن عَدَدِ السنينِ مِئِينَا
٢ - مِئَةٌ مَضتْ مِئَتانِ لِي مِنْ بَعْدِهَا وَازْدَدْتُ مِنْ عَدَدِ الشُّهُورِ سِنينَا
(٤٦٣)
وَقَالَ أَكْثَمُ بنُ صَيْفِيٍّ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - وَإِنْ امْرَءًا قَدْ عَاشَ تِسْعِينَ حَجًةً إِلَى مِائةٍ لَمْ يَسْأمِ الْعَيش جَاهِلُ
٢ - مضت مِئَتَانِ غَيْرَ سِتٍّ وَأَرْبَعٍ وَذَلِكَ مِنْ عَدِّ الليَالي قَلائِل
(٤٦٤)
وَقَالَ ثعلَبَةُ بْن كَعْب الأَوْسِيّ: (الوافر)
١ - لَقَدْ صَاحَبْتُ أقْوَامًا فَأَمْسَوْا خُفَاتًا مَا يُجَابُ لَهُمْ دُعَاء
[ ٢١٤ ]
٢ - مَضَوْا قَصْدَ السبيل وخَلَّفُونِي فَطَالَ عليَّ بَعْدَهُمُ الثَّوَاءُ
٣ - فأصبحتُ الغَدَاةَ رَهِينَ بَثِّي وأخْلفَنِي مِنَ الدَّهْرِ الرَّجَاءُ
(٤٦٥)
وَقَالَ كَعْبُ بنُ ردأة النخعي: (الرجز)
١ - لم يبق يا أسماء من لِدَاتِي ٢ - أبو بنينٍ لا ولا بنات
٣ - وَلا عَقِيمٍ غَيْرِ ذي ثَبَاتِ ٤ - من مسقط الشَّحْر إلى الفُرات
٥ - إلَّا يُعَدُّ اليوم في الأموات ٦ - هل مُشْتَرٍ أبِيعُهُ حياتي
(٤٦٦)
وقال زهير بن جناب الكلبي: (الوافر)
١ - لقد عُمِّرْتُ حتى ما أبالي أحتفي في صباحٍ أو مساء
٢ - وحُقَّ لمن أتى مائتان عامًا عليه أن يَمَلَّ من الثَّوَاءِ
(٤٦٧)
وقال أيضا: (الكامل)
١ - أبنيَّ إن أهْلِكْ فإنِّـ ـي قد بَنَيْتُ لكم بَنِيَّهْ
٢ - وتركتكم أبناء سا داتٍ زِنَادُكُم وَرِيَّهْ
[ ٢١٥ ]
٣ - مِنْ كُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى قد نِلْتُهُ إلا التَّحِيَّهْ
٤ - وَالْمَوْتُ خَيرٌ لِلْفَتَى فَلْيَهْلِكَنْ وبِه بَقِيَّهْ
٥ - مِنْ أَنْ يُرَى هَرِمًا يُقَا د كما تقاد به المَطِيَّهْ
(٤٦٨)
وَقَالَ مُحَصِّنُ بنُ عُتْبَانَ الزبيْدي: (الوافر)
١ - أَلا يَا سَلْمَ إِنِّي لَستُ منكم ولكني امرؤ قومي شَعُوبُ
٢ - دَعَانِي الداعِيَانِ فَقُلْت: إيبَا فقالا كلُّ من يُدْعَى يُجِيبُ
٣ - أَلا يَا سَلْمَ أَعْيَتْنِي اللَّيالي فمشيي حين أُعْجِلُهُ دَبِيبُ
٤ - وَصِرْتُ رَذِيَّةً في البيت كلًّا تأذَّى بي الأبَاعِدُ والقريب
(٤٦٩)
وقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائيّ: (الطويل)
١ - إذا أصبح المرءُ الذي كان حازمًا يُحَلُّ به حَلَّ الجواري ويُرْحَلُ
٢ - فليس له في العيش خيرٌ يريده وتَكْفِينُهُ مَيْتًا أعَفُّ وأجمل
[ ٢١٦ ]
٣ - أتاني رسول الموت يا مرحبا به ويا حبذا هو مرسلا حين يرسل
(٤٧٠)
وَقَالَ أوس بن ربيعة الخزاعي: (الوافر)
١ - لَقَد عُمِّرْتُ حَتَّى مَلَّ أَهْلِي ثَوَائي عِنْدَهُمْ وَسَئِمْت عُمْرِي
٢ - وَحُقَّ لِمَن أَتَى مِئتانِ عَاما عَلَيْهِ وَأَربَعٌ منْ بعْد عَشْرِ
٣ - يَملُّ من الثَّوَاء وَصبْحِ يَومٍ يغاديهِ وَلَيلٍ بَعْد يَسْرِي
٤ - فبلَّى جِدَّتي وتُرِكْتُ شِلْوًا وبَاحَ بما أُجِنُّ ضميرُ صدري