(٩٢)
قَالَ أَعْشَى بنِي قَيسِ بْنِ ثَعْلَبَة: (الطويل)
١ - أَبِالْمَوْتٍ خَشَّتْنِي عُبَادٌ وَإِنَّما رَأَيْتُ مَنَايَا النَّاسِ يَسعَى دَلِيلُهَا
٢ - فَمَا مِيتَةٌ إِنْ مُتُّهَا غَيْرَ عَاجِزٍ بِعَارٍ إِذَا مَا غَالَتِ النَّفْسَ غُولُهَا
(٩٣)
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْد الثَعْلَبِيُّ، منْ ثَعْلَبَةِ غَطَفَانَ: (الطويل)
١ - لا أَسمَعَنْ فِيكُمْ بأَمْرٍ مُنَأْنئٍ ضَعِيفٍ وَلا تَسْمَعْ به هَامَتِي بَعْدِي
٢ - فَإِنَّ السِّنَانَ يَرْكَبُ المَرْءُ حَدّهُ مِنَ الْعَارِ أو يَعْدُو عَلَى الأسَدِ الوَرْدِ
[ ٧٩ ]
(٩٤)
وَقَالَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ العَامِرِيُّ: (الطويل)
١ - فَإنْ تقْبَلوا الْمَعْروفَ نَصْبِرْ لحَقّكُمْ وَلَنْ يَعْدَمَ الْمعْروفَ خُفًّا وَمَنْسمَا
٢ - وَإِلاَّ فَما بِالمَوت عَارٌ لأْهْلِهِ وَلَمْ يُبْقِ هذَا العَيْشُ في الدَّهْرِ مَنْدَمَا
(٩٥)
وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ: (التقارب)
١ - فإِنْ لَم يَكنْ مِنْهُمُ زَاجِرٌ وَلَمْ تُرْعَ رِحْمٌ وَلَمْ ترْقَبِ
٢ - وَحَانَتْ مَنايَا بِأَيْدِيكُمُ وَمَنْ يَكُ ذَا أَجَلٍ يُجْلَبِ
٣ - فإِنَّ لَدَى المَوت مَنْدُوحَةً وَإِنَّ الْعِقَابَ عَلَى الْمُذْنِبِ
(٩٦)
وَقَالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَنَمَةَ الضَّبِّيُّ: (البسيط)
١ - إِنْ تسأَلُوا الْحَقَّ نُعْطِ الْحَقَّ سَائِلَهُ وَالدِّرْعُ مُحْقَبَةٌ وَالسَّيفُ مَقْرُوبُ
٢ - وَإنْ أَبَيْتُمْ فَإنَّا معْشَرٌ أُنُفٌ لا نَطْعَمُ الخَسْفَ إِنَّ السَّمَّ مَشْرُوبُ
(٩٧)
وَقَالَ ضِرَارُ بنُ الخطَّابٍ الْقُرَشِيُّ: (المنسرح)
١ - مَهْلًا بَني عمِّنا ظُلامَتَنَا إِنَّ بِنَا سَوْرَةً مِنَ الْغَلَقِ
[ ٨٠ ]
٢ - إِني لَعَمْرُ الَّذِي رَأَيْتُ لَهُ تَحْتَ يَدِي نَافِحًا مِنَ الْعَلَقِ
٣ - أُعطِيكُمُ تِلْكُمُ الظُّلامَةَ مَا هَبَّتْ رِياحُ الْعَضَاهِ بِالْوَرَقِ
(٩٨)
وَقَالَ هُدْبَةُ بْنُ خَشْرَمٍ الْعُذْرِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَا حَسَّنَتْ نَفْسِي لِيَ الْعَجْزَ مُذْ بَدَتْ نَوَاجِذُهَا يَمجُجْنَ سَمًّا مسَلَّعَا