(١٣٩)
قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ العَبْسِيُّ: (الكامل)
١ - أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكٍ بِمَضِيعَةٍ تَرْجُو النِّسَاءَ عَوَاقِبَ الأطهَارِ
٢ - مَا إنْ أَرَى مِنْ بَعْدِ مَقْتَلِ مَالِكٍ إِلا المطِيَّ تُشَدُّ بالأَكْوَارِ
٣ - وَمُجَنَّبَاتٍ مَا يَذُقْنَ عُلُوفَةً يَمْصَعْنَ بالْمُهُرَاتِ وَالأمْهَارِ
(١٤٠)
وقَالَ زَيْدُ الْخَيْلِ الطَّائيُّ: (الطويل)
[ ٩٥ ]
١ - لَيْسَ أَخو الْحَربِ الْعَوَانِ بمَنْ نَأَى بجَانِبِه وَلا السَّؤُومِ الْمُؤَاكِلِ
٢ - وَلكِنْ أَخُوهَا كُلُّ أَشعَثَ دَارعٍ يُعَالِي السِّلاحَ فَوْقَ أَجْرَدَ نَاقِلِ
(١٤١)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - رَأَتْنِي كَأَشلاءِ اللِّجَام ولَنْ تَرَى أخَا الْحَربِ إلاَّ سَاهِمَ الْوَجْهِ أَغبَرَا
٢ - أخَا الحَرب إِنْ عَصَّتْ بِهِ الْحَربُ عَضَّهَا وَإنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا
(١٤٢)
وَقَالَ الحَارِثُ بْنُ عُبَادٍ الْبَكْرِيُّ: (الخفيف)
١ - قَرِّبَا مَرْبَطَ النَّعَامَةِ مِنِّي لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِلٍ عَنْ حِيَال
٢ - لَمْ أكنْ مِنَ جُنَاتِهَا عَلِمَ اللّـ ـهُ وإِنِّي بِحَرِّهَا اليَوْمَ صَالِ
٣ - لا بُجَيْرٌ أَغْنَى فَتِيلًا ولا رَهْـ ـطُ كُلَيْبٍ تَزَاجَروا عَنْ ضَلالِ
(١٤٣)
وَقَالَ كُثَيِّرُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ: (الطويل)
[ ٩٦ ]
١ - إِذَا مَا أَرَادَ الْغَزْوَ لَمْ يَثْنِ عَزْمَهُ حَصَانٌ عَلَيْهَا عِقْدُ دُرٍّ يَزِينُهَا
٢ - نَهَتْهُ فَلَمَّا لَمْ تَر النَّهْيَ عَاقَهُ بَكَتْ فَبَكَى مِمَّا شَجَاهَا قَطِينُهَا
٣ - وَلَمْ يُثْنِهِ عِنْدَ الصَّبَابَة نهْيُهَا غَدَاةَ اسْتَهَلَّتْ بالدُّمُوعِ شؤُونُهَا
٤ - ولَكِنْ مَضَى ذُو مِرَّةٍ مُتَثَبِّتٌ لِسُنَّةِ حَقٍّ وَاضِحٍ يَسْتَبِينُهَا
(١٤٤)
وَقَالَ الأَخْطَلُ: (البسيط)
١ - قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا شَدُّوا مَآزِرَهُمْ دُونَ النِّسَاءِ وَلَوْ بَاتَتْ بِأَطْهَارِ
(١٤٥)
وَقَالَ هُدْبَةُ بْنُ خشْرَمٍ العُذرِيُّ: (الوافر)
١ - وَلَيْسَ أَخو الْحُرُوبِ بِمَنْ إِذَا مَا مَرَتْهُ الْحَرْبُ بَعْد العَصْبِ لانَا
٢ - وَإنَّ الدَّهْرَ مُؤْتَنِفٌ طَوِيلٌ وشرُّ الْخَيْلِ أَقْصَرُها عِنَانا
(١٤٦)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
[ ٩٧ ]
١ - وَلَيْسَ أَخُو الْحَرْبِ الشَّدِيدَةِ بِالَّذِي إِذَا زَبَنَتْهُ جَاءَ لِلسِّلْمِ أَخْضَعَا
٢ - وَلكِن أَخُو الْحَربِ الْحَدِيدُ سِلاحُهُ إِذَا حَمَلَتْهُ فَوْقَ حَالٍ تَشَجَّعَا
٣ - أَخُو الْحَرْبَ لا يَنْآدُ لِلْحَرْبِ مَتْنُهُ وَلا يُظْهِرُ الشَّكْوَى إِذَا كَانَ مُوْجَعَا
٤ - رَكوبٌ عَلَى أَثْباجِهَا مُتَخَوِّفٌ [لعوراتها] ينمي إِذَا الثِّقْلُ أَضْلَعَا
(١٤٧)
وَقَالَ أَبُو قَيْسِ بنُ الأَسْلَتِ الأَنْصَارِيُّ: (السريع)
١ - قدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأسي فَمَا أَطْعَمُ نوْمًا غيرَ تَهْجَاعِ
٢ - لا نَألَمُ الْحَربَ وَنَجْزِي بِهَا الأَعْدَاءَ كَيْلَ الصَّاعِ بِالصَّاعِ
(١٤٨)
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيمِ: (الطويل)
١ - دَعَوْتُ بَنِي عَوْفٍ لحَقْنِ دمَائِهِم فلَمَّا أَبَوا سَامَحْتُ فى حَرْبِ حَاطِبِ
٢ - وَكُنْتُ امرَءًا لا أَبْعَثُ الحَرْبَ ظَالِمًا فَلَمَّا أَبَوا أَشْعَلْتُهَا كلَّ جَانِبِ
٣ - أَرِبْتُ لِدَفْعِ الْحَرْبِ حَتَّى رَأيتُهَا عَلَى الدَّفْع لا تَزْدَادُ غَيْرَ تقارُبِ
[ ٩٨ ]
٤ - فَإنْ لَمْ يَكْنْ عن غَايَة الْحَرْبِ مَدْفَعٌ فَأَهْلًا بِهَا إِذْ لَمْ تَزَلْ فِي الْمَراحبِ
٥ - وَلمَا رأَيتُ الْحَرْبَ حربًا تَجرَّدت لَبِستُ مَع البُردين ثَوب المُحارِب
(١٤٩)
وَقَالَ الْحُطَيْئةُ العَبسيُّ: (الطويل)
١ - إِذَا هَمَّ بالأعْدَاء لَمْ يَثْنِ هَمَّهُ كعَابٌ عَلَيْهَا لؤلؤٌ وَشُنوُفُ
٢ - حَصَانٌ لَهَا فِي البَيتِ زِيٌّ وَبَهْجَةٌ وَمَشْيٌ كَمَا تَمشِي الْقَطَاة قُطُوفُ
٣ - وَلوْ شَاء وارَى الشَّمسَ مِنْ دُونِ وَجهِه حِجَابٌ وَمَطْوِيٌّ السَّرَاةِ مُنِيفُ
٤ - وَلكِنَّ إدْلاجًا بشَهْبَاءَ فَخْمَةٍ لَهَا لُقُحٌ فِي الأَعجَمَيْنِ كَشُوفُ