(١٤)
وَقَالَ مَنظُورُ بْنُ رَبيعٍ الْعَامِرِيُّ: (الطويل)
١ - أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي إِذَا رُمْتُ فَتْكَةً بِحَرْبِيَ لَمْ أَنْظُرْ بِه أَنْ يُبَادِيَا
٢ - وَأُقْدِمُ إِقْدَامَ السِّنَانِ وَيُتَّقى بِي الأَشْوَسُ الصِّنْدِيدُ إِنْ كَانَ عَادِيَا
[ ٤٥ ]
(١٥)
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
١ - وَكُنْ رَجُلًا ذَا مِرَّةٍ وَحَصَافَةٍ يُلاقِي الْعِدَى مِنْهُ بِغِلْظَةِ جَانِبِ
٢ - وَلَمْ تَرَ مِثْلَ الْفَتْكِ أَنْهَى لِمُجْرمٍ وَلا سِيَّمَا بِالْمَاضِيَاتِ الْمَضَارِبِ
(١٦)
وَقَالَ الْمَرَّارُ بْنُ سَعيدٍ الأسَدِيُّ: (الطويل)
١ - هَمَمْتُ بِأَمْرٍ أَنْ يَكونَ صَرِيمَةً زَمَاعًا وَأَنْ لا يُدْرِكَ المهْلَ زَاجِرُ
٢ - وَمَا الْفَتْكُ بِالأَمْرِ الَّذِي أَنْتَ نَاظِرٌ بِهِ عَاجِزَ الأَصْحَابِ مِمَّنْ تُؤَامِرُ
٣ - وَمَا الْفَتْكُ إلا بِالَّذِي لَيسَ قَبْلَهُ إِمارٌ ولَمْ تُجْمَعْ عَلَيْهِ الْمَشَاوِرُ
(١٧)
وَقَالَ ضَابِئُ بْنُ الْحَارِثِ الْبُرجُميُّ: (الطويل)
١ - هَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ وَكِدْتُ وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ فَكَانَ الْمُعْوِلاتِ حَلائِلُهْ
٢ - وَمَا الْقَتْلُ مَا شَاوَرْتَ فِيهِ وَلا الَّذِي تُّخَبِّرُ مَنْ لاقَيْتَ أَنَّكَ فَاعِلُهْ
[ ٤٦ ]
(١٨)
وَقَالَ حَارِثةُ بْن بَدرٍ التَّمِيمِيُّ: (الطويل)
١ - لا تَلْتَمِسْ أَمْرَ الشَّديدَةِ بِامرئٍ إِذَا رَامَ حَزْمًا عَوَّقَتْهُ عَوَاذِلُهْ
٢ - وَقُلْ لِلْفُؤَادِ إِنْ نَزَا بِكَ نَزْوَةً مِنَ الرَّوْعِ أَفْرِخْ، أكْثَرُ الرَّوْع بَاطِلُهْ
٣ - وَمَا الْفَتْكُ إِلا لامرِئ رَابِطِ للْحَشا إِذا صَالَ لَمْ تَرْعُدْ إِلَيْهِ خَصَائِلُهْ
(١٩)
وَقَالَ الْحَارِث بْنُ ظَالِمٍ الْمُرِّيُّ: (الطويل)
١ - عَلَوْتُ بِذِي الْحَيَّاتِ مَفْرِقَ رَأْسِهِ وَهَلْ يَرْكَبُ الْمَكْرُوهَ إلاَّ الأَكَارِمُ
٢ - فَتَكْتُ بِهِ لَمَّا فَتكْتُ بِخَالِدٍ وَكَانَ سِلاحِي تَحْتَوِيْهِ الْجَمَاجِمُ
[ ٤٧ ]
(٢٠)
وَقَالَ العَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ: (الطويل)
١ - مَا يُؤْمَنُ الْمَرءُ الَّذِي بَاتَ طَاعِمًا وَبَاتَ عَلَى ظَهْرِ الْفِرَاشِ الممَهَّد
٢ - جِنَايَةَ مِثْلِ السَّيدِ يُصْبحُ طَاوِيًا وَيأوِي إلَى جُرثُومَةٍ لَمْ تُوَسَّد
(٢١)
وَقالَ مَسعودُ بنُ عبدِ اللهِ الأَسديُّ: (الكامل)
١ - سَائل بَني يَرْبُوعَ إن لاقَيتَهُمْ عَنْ ضَيفِهِمْ يُخْبرْكَ عَنهُمْ خَابِرُ
٢ - نَامُوا وبِتُّ أُعِيدُ سَيْفِي فيهم إنِّي بقَتلِهِمْ ذؤابًا ثَائِرُ
٣ - قَالُوا غَدَرْتَ فَقُلْتَ إنَّ وَربَّمَا نَالَ العُلَى وَشَفَى الغَلِيلَ الغَادِرُ
[ ٤٨ ]